سياسيون بحرينيون: أي التفاف على دور السعودية مصيره الفشل

صورة

قال سياسيون بحرينيون بأن أي قمة إسلامية تحاول الالتفاف على دور السعودية المركزي، عربياً وإسلامياً، محكوم عليها بالفشل مسبقاً، مؤكدين أن هناك من لا يحسن قراءة الواقع ولا تقدير المواقف، وإن التشرذم لا يخدم إلا الأجندات الخفية.

وأكد رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس النواب البحريني محمد البوعينين، في تصريح لـ«البيان» أن المملكة العربية السعودية هي مركز العالم الإسلامي، وأن أي قمة إسلامية تعقد لمناقشة حال الأمم الإسلامية لا تشارك فيها السعودية، هي قمة محكوم عليها بالفشل مسبقاً قبل أن تبدأ، بل إن أي ترتيب داخل البيت الإسلامي لا يحظى بمباركتها، لا يعتد به، وكأنه لم يكن«.

وأضاف:»إن التشرذم تحت أي مسمى كان، سواء (قمة مصغرة) أو (تكتل) لا يخدم الإسلام ولا المسلمين، وإنما يأتي في إطار أجندات خفية تهدف إلى تفتيت الأمة تحقيقاً لمصالح أيديولوجيات تتخذ من الإسلام وسيلة لتحقيق أطماع سياسية وأحلام توسعية، وهي تعمل على استقطاب قوى الإرهاب، وتدريبهم، وتسليحهم، ودعمهم بأموال وإعلام سياسي مشبوه، موجه ضد المملكة ودول الخليج على وجه الخصوص«.

قمة خائبة

إلى ذلك، وصف عضو مجلس الشورى بسام البنمحمد القمة التي عقدت بماليزيا بأنها فشلت قبل أن تبدأ، مضيفاً:»هنالك من لديه الضعف في قراءة الواقع، وعليه كانت هذه القمة خائبة بالفعل، حيث انسحبت اندونيسيا منذ البداية، وتلتها باكستان، فما كان من رئيس وزراء ماليزيا إلا أن اتصل بخادم الحرمين الشريفين ليؤكد له أهمية ومكانة السعودية وأن المسار الصحيح لمثل هذه القمم، هو عبر منظمة التعاون الإسلامي«.

قراءة الواقع

وقال البنمحمد:»هنالك من لا يحسن قراءة الواقع، ولا تقدير المواقف، لا التصرف، لذلك سيحصون مزيداً من الخسائر والخيبات«.

من جهته، قال الكاتب محميد المحميد بأن»مناقشة تطوير العمل العربي والإسلامي من دون السعودية، سيكون هدراً للوقت، وعبثاً، ومحض هراء، وبنتائج لا تتخطى التقاط الصور، وإصدار البيانات، والمشاركة في المآدب والطعام«.

صوت جامع

وتابع المحميد:»المملكة العربية السعودية هي حاضنة العالم العربي، هي القائد للجميع، وهي الصوت الجامع للعالم الإسلامي، وعندما بادرت بإنشاء منظمة التعاون الإسلامي انضم لها 75 دولة من أربع قارات من العالم، وقد مضى على تأسيسها خمسون عاماً، وما زالت متواصلة في دعم العمل والإنجاز، من أجل دول وشعوب العالم الإسلامي، وقد رفعت شعار (متحدون من أجل السلم والتنمية)".

طباعة Email
تعليقات

تعليقات