سليمان وشقيقته.. رحلة رعب

سليمان (18 عاماً) من القامشلي تم إرساله وشقيقته الصغرى إلى إقليم كردستان العراق من قبل والديهما اللذين أرادا إنقاذ حياتهما.

يقول «أرسلنا والدي هنا لإنقاذ حياتنا، وترك الكثير من الناس آباءهم وإخوتهم. حتى الأطفال تركوا أسرهم بسبب الحرب. في مواقف كهذه، يكون كل شخص هناك من تلقاء نفسه».

لم يكن لدى عائلة سليمان الوسائل المالية لدفع المبلغ المتوقع أن يطلبه المهربون لمساعدتهم على عبور الحدود إلى العراق. كان على سليمان أن يدفع 600 دولار لكل منهم حتى يتمكن من الوصول إلى الحدود العراقية. ومثل العديد من اللاجئين السوريين الذين فروا تحت النار، لم تكن رحلة سليمان سهلة، حيث لا ممرات آمنة للمدنيين للفرار من منطقة النار. رأى سليمان وأخته البالغة من العمر (14 عاماً) جثث القتلى على طول الطريق.

يقول: «في طريقنا، ضربت غارات جوية شخصاً أمام عيني، انفصل رأسه عن جسده. لم أتمكن من رؤية رأسه إلا وكان الجسد مفقوداً.. في نفس الغارة الجوية، فقدت فتاة ساقيها ويدها؛ كانت ميتة، وفقدت امرأة الجزء السفلي من جسدها. ما رأيناه في تلك الليلة كان مرعباً»، في إشارة إلى القصف التركي.

كلمات دالة:
  • الحرب،
  • العراق،
  • كردستان،
  • القامشلي،
  • سليمان
طباعة Email
تعليقات

تعليقات