مصرع العشرات من الميليشيا الحوثية في الضالع

لقي العشرات من ميليشيا الحوثي مصرعهم في جبهة غرب الضالع في كمين نفذته القوات المشتركة، بالتزامن مع تقدمها في مديرية الحشاء.

ووفق مصادر عسكرية، استدرجت القوات المشتركة عناصر الميليشيا الحوثية، أثناء محاولتها التسلل باتجاه مواقع في منطقتي «الجب» و«بتار»، غرب محافظة الضالع، وباغتتهم بهجوم أسفر عن مصرع 17 ميليشياوياً، بينهم القياديان الميدانيان أبو أكرم السراجي، ومنصور البسارة، في حين جرح 21 آخرون، ولاذ من نجا منهم بالفرار. وفي محافظة إب المجاورة، ذكرت مصادر محلية أن ميليشيا الحوثي شيعت قبل أيام 16 قتيلاً من عناصرها لقوا حتفهم بنيران القوات المشتركة في جبهات محافظة الضالع.

وأفادت مصادر مطلعة أن عدد قتلى الحوثيين منذ مطلع الأسبوع الجاري بجبهات الفاخر، فضلاً عن جبهات أخرى في المحافظة بلغت أكثر من عشرين قتيلاً، في أصيب العشرات، ونقلوا إلى مستشفيات إب وذمار وصنعاء.

إلى ذلك، ذكرت مصادر عسكرية أن القوات المشتركة حققت، أمس، تقدماً جديداً جنوب بلدة حبيل يحيى شمال شرقي مديرية الحشاء غرب محافظة الضالع.

تقدّم

ووفق ما أعلن الناطق باسم محور محافظة الضالع فؤاد جباري، فإن القوات المشتركة تواصل التقدم في مديرية الحشاء وسط هروب جماعي لعناصر الميليشيا الحوثية باتجاه شمال الحشاء.

أما في محافظة تعز، فقد خرج الآلاف في مسيرات متعددة مطالبة بكشف تفاصيل اغتيال العميد عدنان الحمادي قائد اللواء 35 مدرع، وهي الجريمة التي يتهم فيها مجموعة من القيادات المحلية في ميليشيا الإخوان.

قطع الإنترنت

في سياق آخر، أقرت ميليشيا الحوثي قطع شبكات الإنترنت المحلية في مناطق سيطرتها، بعد أسابيع على رفعها سعر تعرفة الإنترنت بنسبة تجاوزت 130 بالمئة.

وأكدت مصادر محلية في صنعاء أن الميليشيا باشرت بالفعل، منذ يوم الخميس، تنفيذ قرارها في عدد من أحياء صنعاء، والمناطق الواقعة تحت سيطرتها.

يستهدف القرار الحوثي آلاف الشبكات (واي فاي)، التي تعد مصدر دخل لعدد كبير من الأسر، في مسعى لاستصدار تراخيص إنشاء شبكات إنترنت لشخصيات حوثية نافذة، بهدف الهيمنة على السوق، بحسب ما ذكرته وسائل إعلام محلية.

وأفاد مالك الموجاني، مالك شبكة اتصال، أن الحملة الحوثية ستؤدي إلى فقدان كبير لخدمة الإنترنت في مديريات وأماكن كثيرة لا تصل إليها الخدمة، مطالباً وزارة الاتصالات (الخاضعة لسيطرة الحوثيين) بمساعدة الشركات على إيصال الخدمة لا قيامها بحملة لا تعرف عواقبها وما سيترتب عليها، بحسب ما نقلت وسائل إعلام محلية.

ورجح مراقبون أن وراء هذا القرار مخاوف حوثية من اندلاع انتفاضة شعبية ضدهم، يساهم الإنترنت في توسعها، إذ لجأت أكثر من مرة إلى الحد من سرعة الإنترنت في صنعاء تفادياً لأعمال مناهضة لها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكان وزير الاتصالات في حكومة الحوثیین غير المعترف بها، مسفر النمير، كشف عن توجه غير معلن للجماعة من أجل تقليص استخدام خدمات الإنترنت، وهو ما أثار استياءً واسعاً في صفوف الناشطين والحقوقيين اليمنيين على مواقع التواصل الاجتماعي.

وهاجم الوزير الحوثي في تصريحات متلفزة، مستخدمي الإنترنت في اليمن، واتهم ملاك الشبكات بممارسة التجسس وبائعي الممنوعات، وفق تعبيره، وذلك عقب قرار الميليشيا رفع أسعار الإنترنت بنسبة 130%.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات