ناشط سياسي جزائري لـ "البيان": نطالب بتنازلات لتحقيق إجماع وطني

دعا الناشط السياسي الجزائري عبدالكريم أحنوج الرئيس المنتخب عبدالمجيد تبون إلى سرعة فتح نقاش واسع وشامل مع جميع الأطراف والفعاليات لإقناع الحراك بوجوب التعاون لتجنب الاضطرابات في المستقبل القريب في ظل ما وصفه رهانات اقتصادية واجتماعية وسياسية.

وقال أحنوج لـ «البيان» إن على الرئيس المنتخب «تقديم تنازلات من أجل تحقيق إجماع وطني وبدء مرحلة العمل الجدي لانطلاقة قوية في جميع المجالات وعودة الجزائر إلى المحافل الدولية».

وأعرب أحنوج عن تفاؤله بحدوث الإجماع الوطني شرط تضافر جهود الجميع ووضع مصلحة البلاد ومستقبلها فوق كل الاعتبارات الحزبية الضيقة، داعياً إلى إطلاق جميع المعتقلين خلال الحراك وإلى الانفتاح الإعلامي اللذين عدّهما شرطين ضروريين لإنجاح الحوار، الذي هو المفتاح لتقارب الرؤى وهذا ما يريده الجزائريون.

وكان تبون أكد أنه سيعمل جاهداً لطي صفحة الماضي، ولم الشمل من دون انتقام، مشيراً إلى أنه بعد انتهاء الانتخابات، حان الوقت للعمل لتنفيذ تعهداتنا.

وقال تبون، في أول تصريحات له للشعب الجزائري بعد إعلان فوزه بالانتخابات الرئاسية: «سأنحاز دائماً للشباب وسأعمل على دمجهم في الحياة السياسية والاقتصادية، وأمد يدي لأطراف الحراك المبارك لنعمل معاً من أجل الجزائر فقط».

كلمات دالة:
  • الجزائر ،
  • الحوار،
  • الحراك ،
  • عبدالكريم أحنوج ،
  • عبدالمجيد تبون
طباعة Email
تعليقات

تعليقات