الأحزاب ترفض «حشد الإخوان»

ترحيب يمني بالعقوبات الأمريكية على كيانات إيرانية ورفض لـ«حشد الإخوان»

رحبت الحكومة اليمنية بفرض الإدارة الأمريكية عقوبات على شركات وكيانات إيرانية متورطة في تهريب الأسلحة للميليشيا الحوثية الإيرانية، فيما أعلنت الأحزاب اليمنية رفضها قيام «الإخوان» تجنيد الآلاف في محافظة تعز تحت مسمى «الحشد».

وقالت الحكومة إن «القرار الأمريكي يؤكد ما ذهبت إليه اليمن مراراً من التحذير من تنامي الخطر الإيراني على أمن واستقرار المنطقة والعالم، في ظل استمرار تمادي نظام طهران في تهريب الأسلحة وتقديم الدعم المالي واللوجستي لميليشيا الحوثي في تحد صارخ للمجتمع الدولي وقرارات مجلس الأمن».

وأضافت، في تغريدات على حسابها بموقع «تويتر»، الليلة قبل الماضية، إنها ترحب «بالبيان الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية بشأن فرض عقوبات على ثمانية كيانات إيرانية ساعدت في تهريب الأسلحة من إيران إلى ميليشيا الحوثي».

وفرضت الإدارة الأمريكية، أول من أمس، عقوبات جديدة على شبكة شحن إيرانية وشركات طيران، بسبب تهريب الأسلحة الفتاكة إلى اليمن وأسلحة الدمار الشامل.

وفي سياق منفصل، أعلنت الأحزاب اليمنية رفضها تجييش الميليشيا وإنشاء معسكر غير قانوني في منطقة يفرس بمديرية جبل حبشي برعاية الزعيم القبلي المؤيد لـ«الإخوان» حمود المخلافي.

وأكدت الأحزاب في بيان صدر عنها أنها ترفض محاولات «تحويل تعز ساحة حرب لتصفية صراعات وأجندات خارجية لا تمت للمشروع الوطني بصلة ولا تخدمه بقدر ما تعمل على تفتيته».

وفي إشارة إلى الدعم الخارجي لهذه التشكيلات أوضحت الأحزاب أن «التعامل مع كيانات محلية أو دول إقليمية وغير إقليمية خارج أطر مؤسسات الدولة وقيادتها الشرعية يعد جريمة وخيانة وطنية»، كما جددت «رفضها التام لمحاولة تعكير العلاقات مع التحالف العربي أو الإساءة لأي من أطرافه».

وطالبت الأحزاب في بيان من محافظ المحافظة «الوقوف بحزم واتخاذ الإجراءات الكفيلة لردع أي محاولات من شأنها خلق تشكيلات مسلحة خارج نطاق المؤسسة العسكرية».

وحاء البيان بعد أيام من افتتاح معسكر ضخم في منطقة يفرس التابعة لمديرية جبل حبشي بقيادة حمود المخلافي المقيم خارج اليمن منذ ما يزيد على سنتين والممول من دول إقليمية معادية للتحالف، وقال إن الهدف هو حماية تعز من أي مخاطر واستكمال تحرير ما تبقى منها تحت سيطرة الحوثيين. عدن - البيان

طباعة Email
تعليقات

تعليقات