إقبال محدود على التصويت بالخارج في الانتخابات الجزائرية

حراك شعبي في الجزائر مستمر للمطالبة بالتغيير | رويترز

شرعت يوم أمس الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج في التصويت لاختيار ثامن رئيس للبلاد خلفاً للمستقيل عبدالعزيز بوتفليقة على مستوى البعثات الدبلوماسية والقنصليات على مدار أسبوع كامل، قبل 5 أيام من تصويت الجزائريين في الداخل الخميس المقبل.

ويبلغ عدد الهيئة الناخبة للانتخابات الرئاسية المقررة 24 مليوناً و474 ألفاً و161 ناخبا، بينهم 914 ألفاً و308 ناخبين على مستوى المراكز الدبلوماسية خارج البلاد، وفق ما أعلنت عنه السلطة المستقلة للانتخابات بالجزائر.

وذكر عدد من أفراد الجالية الجزائرية المقيمين في أوروبا أن اليوم الأول من التصويت شهد نسب مشاركة متفاوتة أغلبها ضعيفة، خاصة في فرنسا التي يوجد بها أكبر عدد من الناخبين الجزائريين بأكثر من 760 ألف ناخب مسجل.

وتأتي تونس في المرتبة الثانية من حيث عدد الجالية الجزائرية المقيمة بها، حيث يبلغ عدد الهيئة الناخبة بها أكثر من 19 ألف ناخب.

وعزا هؤلاء أسباب الإقبال المحدود في فرنسا ذلك إلى الإضراب الذي شل العاصمة الفرنسية وبعض المدن الأخرى، في وقت نظم بعض أفراد الجالية الجزائرية وقفات احتجاجية أمام بعض القنصليات الجزائرية المتواجدة على الأراضي الفرنسية. التصويت في القنصلية الجزائرية بباريس

ويختار الناخبون الجزائريون واحداً من المرشحين الخمسة ليكون ثامن رئيس للبلاد في تاريخها، ويتعلق الأمر بالمرشح المستقل عبدالمجيد تبون (74 عاماً) الذي سبق له تولي رئاسة الحكومة من مايو إلى أغسطس 2017.

وعلي بن فليس (75 عاماً) رئيس حزب طلائع الحريات المعارض إضافة إلى عزالدين ميهوبي (60 عاماً) الأمين العام بالنيابة لحزب التجمع الوطني الديمقراطي ووزير الثقافة الأسبق من 2015 إلى 2019.

وعبدالعزيز بلعيد (56 عاماً) رئيس جبهة المستقبل الذي انشق عن الحزب الحاكم في 2012.

وخامس المرشحين عبدالقادر بن قرينة (57 عاماً) رئيس ما يعرف بحركة البناء ووزير السياحة الأسبق من 1997 إلى 1999.

وقدّم المرشحون الخمسة برامجهم الليلة قبل الماضية خلال مناظرة تلفزيونية غير مسبوقة، لكنّها لم تخرج عن الإطار الضيق المحدد لها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات