مواجهات بين الجيش السوري وميليشيا شبه عسكرية

علمت «البيان» من مصادر سورية مطلعة أن حرباً ضد الجيش السوري بدأت في أرياف حماة وبعض المناطق في ريف دمشق، بعد أن تولى الجيش مسؤولية تفكيك الميليشيات وملاحقة المطلوبين أمنياً واستغلوا ظروف الحرب، الأمر الذي دفع هذه الميليشيات إلى الاصطدام بالجيش السوري.

وفي ظاهرة هي الأولى من نوعها في مناطق الساحل السوري، شنت مجموعة من الميليشيات التي كانت تعرف بـ«الدفاع الوطني» هجوماً على مديرية ناحية سلحب بريف حماة، ووقعت اشتباكات بين هذه الميليشيات والقوات الأمنية في الناحية، ما أوقع مدير الناحية النقيب مهند وسوف قتيلاً، وإصابة رئيس فرع الأمن الجنائي في حماة، أثناء محاولة القبض على قتلة وسوف، حيث ألقي القبض على بعضهم، وهرب البعض الآخر، فيما قتل وأصيب عدد من عناصر الشرطة والضباط جراء الاشتباكات بين الطرفين.

وأكد المصدر أن الأجهزة الأمنية السورية بدأت على الفور بحملة واسعة لاعتقال كل من يخرج عن القانون في سوريا، وبدأت بالميليشيات التي كانت تعمل إلى جانب الجيش السوري، في إطار ملاحقة وجمع الأسلحة لمنع أي تشكيلات خارج مظلة الجيش السوري.

وبحسب المصدر، فإن الدعم الإيراني المالي بدأ يتراجع عن هذه الميليشيات، ما دفعها إلى أعمال سطو ونهب في بعض المناطق، الأمر الذي جعلها في مواجهة الأجهزة الأمنية، لافتاً إلى أن المرحلة المقبلة ستكون مرحلة تقليم أظفار هذه الميليشيات من أجل إرساء الأمن والاستقرار.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات