الدبيش لـ«البيان»: الأسلحة المهربة كانت في طريقها لموانئ الحديدة

واشنطن تصادر أجزاء صواريخ إيرانية بطريقها للحوثيين

أعلن مسؤولون أمريكيون أن سفينة تابعة للبحرية الأمريكية صادرت كمية كبيرة من أجزاء صواريخ إيرانية موجهة كانت مرسلة إلى ميليشيا الحوثي في اليمن، فيما أكد الناطق الرسمي باسم القوات المشتركة في الساحل الغربي أن الأسلحة المضبوطة كانت في طريقها إلى موانئ الحديدة بعد تفريغها في جزيرة كمران، وهي تأكيد على استمرار إيران في إمداد ميليشيا الحوثي بالأسلحة والصواريخ.

وأضاف المسؤولون لوكالة «أسوشيتد برس» أن تلك هي المرة الأولى التي تصادر فيها أجزاء صواريخ متقدمة بهذا القدر، وهي في طريقها إلى اليمن.

وتمت المصادرة من زورق صغير، وقام بالعملية البحرية الأمريكية وفريق من خفر السواحل، في وقت متأخر من الأربعاء في بحر العرب.

وقال المسؤولون الأمريكيون الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هوياتهم، إن مدمرة الصواريخ الموجهة فورست شيرمان احتجزت قارباً صغيراً الأسبوع الماضي قبل أن تعتليه مفرزة من خفر السواحل وتعثر على أجزاء الصواريخ. وأضاف المسؤولون أن طاقم القارب الصغير نُقل إلى خفر السواحل اليمني، وأن أجزاء الصواريخ في حيازة الولايات المتحدة حالياً.

اعتراض

وخلال السنوات الأخيرة، اعترضت سفن حربية أمريكية، وصادرت أسلحة إيرانية كانت متجهة على الأرجح للحوثيين. وقال المسؤول: إن الاختلاف هذه المرة يتمثل في طبيعة الأجزاء.

وبموجب قرار للأمم المتحدة فإنه يحظر على طهران تقديم أو بيع أو نقل أسلحة خارج البلاد ما لم تحصل على موافقة من مجلس الأمن، ويحظر قرار منفصل للأمم المتحدة بشأن اليمن تقديم أسلحة لقادة الحوثيين. في الأثناء، قال الناطق الإعلامي باسم القوات المشتركة في الساحل الغربي، العقيد وضاح الدبيش لـ«البيان»: إن شحنة الأسلحة التي اعترضتها البحرية الأمريكية كانت تنقل بقوارب شراعية لتسهيل تهريبها إلى الميليشيا عن طريق إفراغها في جزيرة كمران المقابلة لميناءي الصليف ورأس عيسى، ومن ثم نقلها بقوارب صيد إلى الميناءين.

وأضاف: «ضبطت هذه الشحنة التي تضم أجزاء من صواريخ وأخرى أسلحة متطورة، تؤكد أن عملية تهريب الأسلحة إلى ميليشيا الحوثي مستمرة وتكشف أن عدم تطبيق اتفاق استوكهولم كاملاً حتى الآن قد استخدم من قبل الميليشيات كغطاء لاستمرار تهريب الأسلحة بمثل هذه الحيل، ومنع تحرير الموانئ الثلاثة وإغلاق أهم منافذ تهريب الأسلحة لميليشيا إيران».

الأمم المتحدة

وحمل الدبيش الأمم المتحدة مسؤولية التغاضي عن الانتهاكات اليومية لميليشيا الحوثي لاتفاق استوكهولم وتهربها من تنفيذ كامل بنوده وبالذات الانسحاب من الموانئ الثلاثة رغم مرور عام كامل على الاتفاق.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات