أنصار الأحزاب يحصدون الخيبة في ساحة التحرير ببغداد

Ⅶ محتجون عراقيون يحتمون من عناصر الأمن في إحدى ساحات التظاهر ببغداد | أ.ب

أحبط المحتجون العراقيون، أمس، محاولة الأحزاب السياسية والموالين لميليشيات الحشد الشعبي اختراق ساحة التحرير عبر آلاف المتظاهرين من أنصارهم، حيث تمكن المعارضون للأحزاب السياسية حماية ساحة التظاهر من أنصار الأحزاب وأجبروهم على إخلاء الشوارع الفرعية بعد مشاحنات تخللتها صدامات بين الطرفين، مما أثار قلق المحتجين من محاولة منظمة لإشاعة الفوضى في ساحات التظاهر.

وشهدت ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد توافد الآلاف من أنصار الأحزاب السياسية في العراق. وحمل المتظاهرون (الوافدون إلى ساحة التحرير) الأعلام والرايات التي تشير إلى الأحزاب السياسية وسط هتافات تمجد العراق.

وتوافد أنصار الأحزاب عبر نفق ساحة التحرير قبل أن يتم التعرض إليهم من قبل محتجين آخرين ويجبرونهم على العودة ومغادرة أماكن تجمع الاحتجاجات الشعبية التي تشهدها البلاد منذ نحو شهرين. كما أظهر مقطع فيديو لحظة مغادرة أنصار الأحزاب السياسية مواقع التظاهرات في ساحة التحرير. في المقابل، دخلت أعداد كبيرة من المتظاهرين إلى ساحة التحرير وسط بغداد، حيث انطلقت تظاهرات حاشدة في تلك المناطق، تضامناً مع متظاهري التحرير، ما أدى إلى قطع مؤقت لعدد من الطرق الرئيسية أمام حركة السير.

ويدعو المتظاهرون إلى إزاحة الطبقة الحاكمة، فيما أكد القيادي في حزب تقدم النائب السابق حيدر الملا، أن الذهاب إلى انتخابات مبكرة أصبح مطلباً أساسياً، وبالتالي لم يعد بمقدور أحد مقاومة مثل هذا التوجه، وإن «تحالف البندقية مع اللصوص لن يستمر، كما أنه لم يعد ممكناً بقاء الإسلام السياسي متحكماً بالمشهد العام في البلاد»، مشيراً إلى أن «على البرلمان رفع راية الدعوة إلى الانتخابات المبكرة، حتى لا يجبر عليها فيما بعد».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات