33 معتقلاً فلسطينياً يشرعون بالإضراب عن الطعام

«الأمعاء الخاوية» سلاح الأسرى في وجه الجلاد

ما إن يخرج أسير أو عدد من الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي من إضراب مفتوح عن الطعام، حتى ترد أنباء عن دخول أسرى جدد في إضراب مفتوح آخر، حيث إن الأمعاء الخاوية هي السلاح الوحيد الذي يملكه الأسرى لضمان إنسانيتهم في الباستيلات الإسرائيلية فلا يلقونه من أيديهم، حيث يعجز الاحتلال عن تبرير استشهاد أي أسير، بادعاءات كتلك التي يسوقها حين يقتل فلسطينيين على الحواجز ويدعي أنهم مسلحون بسكاكين.

أمس، أعلن نادي الأسير الفلسطيني أن 33 أسيراً فلسطينياً شرعوا أمس بإضراب عن الطعام في سجن عسقلان، شرعوا بالإضراب المفتوح عن الطعام رفضاً لعمليات القمع المتكررة التي تنفذها إدارة معتقلات الاحتلال بحقهم.

بيان النادي أوضح أن إدارة معتقلات الاحتلال نفّذت عملية قمع بحق الأسرى بعسقلان في أكتوبر الماضي، ونقلت الأسرى إلى معتقل نفحة عدا مجموعة من الأسرى الذين يعانون من أمراض مزمنة أبقتهم في ظروف قاسية ومأساوية.

إدارة سجون الاحتلال منذ إنشاء إسرائيل لا تعترف بإنسانية الأسرى، ولا تلتزم بالمواثيق الدولية، واتفاقيات جنيف بل تتعامل معهم بأساليب محطّمة للكينونة الإنسانية، وتضع في حسبانها أن يخرج الأسير الفلسطيني من خلف القضبان، إن خرج، مجرد هيكل بشري يجلس في بيته أو مستشفى بانتظار الموت.

ففي سجن عسقلان، وفقاً لبيان نادي الأسير، انتهجت إدارة السجن منذ مطلع العام الجاري، مستوى أعلى من العنف عبر عمليات قمع منظمة للأسرى.

نائل البرغوثي

الأسير نائل البرغوثي مثال قل نظيره في تاريخ الاستعمار القديم والحديث، إذ يظهر الاحتلال بأشد وجوه العنصرية والقسوة في التعامل مع أسير أمضى أربعة عقود في الأسر ولا يزال. يقول نادي الأسير إن سلطات الاحتلال قررت حرمان الأسير نائل البرغوثي (62 عاماً) من تلقي الزيارة من أسرته.

40 سنة

الأسير البرغوثي من بلدة كوبر قضاء رام الله، يقضي أطول فترة اعتقال في معتقلات الاحتلال مدتها 40 سنة، منها 34 سنة ونصف السنة قضاها بشكل متواصل، إلى أن أُفرج عنه عام 2011 في صفقة تبادل الأسرى «وفاء الأحرار»، ثم أعاد الاحتلال اعتقاله في 2014 إلى جانب العشرات من رفاقه المحررين في الصفقة، وأصدرت سلطات الاحتلال بحقه حُكماً بالسجن 30 شهراً، إلى أن قررت بعد انقضاء الحكم أن تُعيد له حكمه السابق المؤبد و18 سنة.

15

اعتقلت قوّات الاحتلال أمس، 15 فلسطينياً من محافظات الضّفة الغربية. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن جيش الاحتلال حوّل المعتقلين للتحقيق. كما أقدمت قوات الاحتلال على هدم مسكنين وبركساً زراعياً في تجمعي أبو النوار وواد أبو هندي جنوب شرقي مدينة القدس بذريعة عدم وجود تراخيص. القدس المحتلة - وام

طباعة Email
تعليقات

تعليقات