السيادي: لقاءات مستمرة مع الفصائل المسلّحة

السودان يحشد جيرانه لتحقيق السلام الداخلي

■ تظاهرة في الخرطوم للمطالبة بحقوق ضحايا الحراك | أ.ف.ب

استهل وفد مشترك من مجلسي السيادة والوزراء في السودان جولة لدول الجوار بالعاصمة الإريترية أسمرا، في إطار التشاور المفضي لتحقيق السلام في البلاد، خلال المرحلة الأولى من الفترة الانتقالية، فيما يصل وفد رفيع من الحركة الشعبية- شمال بقيادة نائب رئيس الحركة ياسر عرمان إلى الخرطوم اليوم بغض البحث في العملية السلمية.

ووصل الوفد السوداني، الذي ترأسه النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الفريق أول محمد حمدن دقلو (حميدتي) إلى أسمرا، أمس، ويضم عضوي مجلس السيادة الفريق ياسر العطا، ورجاء عبد المسيح بجانب وزير الثقافة والإعلام فيصل محمد صالح. ومن المقرر أن يتجه وفد آخر إلى العاصمة التشادية انجمينا، بغرض إجراء مشاورات مع قيادات دول الجوار السوداني، بشأن مفاوضات السلام المقرر استئنافها في العاشر من الشهر الجاري.

وقال عضو مجلس السيادة المتحدث الرسمي باسمه محمد الفكي سليمان لـ«البيان»: إن زيارة الوفد إلى أسمرا تأتي في إطار حشد الجيران والشركاء السلام لصالح العملية التفاوضية للسلام، لا سيما أن إريتريا في مرحلة سابقة كانت راعية للسلام في شرق السودان.

زيارات مجدولة

وحول وصول وفد الحركة الشعبية إلى الخرطوم اليوم قال الفكي: إن الزيارة من ضمن زيارات مجدولة، حيث وصل إلى داخل البلاد عدد كبير من قيادات الجبهة الثورية المسلّحة خلال الفترة القليلة الماضية، وأكد أن وصول وفود الفصائل المسلّحة ستتوالى، وستجري تلك الوفود لقاءات داخلية بقواعدها، كما أنهم سيعملون على التبشير بعملية السلام.

وأشار إلى الاتفاق الذي تم بين الحكومة الانتقالية والفصائل المتمردة في عاصمة جنوب السودان جوبا، والذي نص على العمل معاً على تهيئة الأجواء على لعملية السلام، بجانب أن تلك الفصائل بحاجة للتأكد من حسن النوايا، التي أبدته الحكومة في الملف الإنساني، وفتح الممرات الإنسانية للإغاثات، وإطلاق سراح الأسرى.

تعزيز السلام

وأضاف الفكي «زيارة أي من قيادات الحركة الشعبية أو الجبهة الثورية وقيادات فصائل الكفاح المسلّح يصب في تعزيز عملية السلام باعتبارها هدف الستة أشهر الأولى للحكومة». وأعلن المتحدث الرسمي باسم الحركة الشعبية بدر الدين موسي أن وفد الحركة الذي سيصل اليوم يقوده نائب رئيسها ياسر عرمان والأمين العام إسماعيل خميس جلاب.

وقال: إن زيارة الوفد تأتي بغرض الالتقاء بالشعب ودعمه في مسيرة استكمال ثورته وتحقيق أهدافها المنشودة في الحرية والسلام والعدالة، مشيراً إلى أن الوفد سيلتقي بشركاء الثورة في الحكومة بمجلسيها السيادي والوزراء بجانب قوى الحرية والتغيير، للتفكر والدفع بعملية السلام العادل والشامل وإنهاء الحرب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات