«ميناء ومطار» في غزة.. مخطط إسرائيلي لتأبيد الانقسام

تخطط إسرائيل لصفقة شاملة مع حركة حماس في قطاع غزة، من شأنها تكريس الانقسام الفلسطيني وتحويل غزة إلى كيان منفصل عن بقية الأراضي الفلسطينية وعلى علاقة مباشرة بالخارج. ويدور الحديث عن إقامة ميناء اصطناعي قبالة سواحل قطاع غزة فضلاً عن مطار جوي دولي في المرحلة المقبلة.

ووفقاً لما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية «معا»، يتمحور مقترح بهذا الصدد حول بناء جزيرة اصطناعية على بعد 8 كيلومترات من شواطئ بحر غزة، تكون بمثابة ممر لدخول البضائع إلى غزة، وكذلك تصديرها إلى الخارج، وسط إجراءات أمنية مشدّدة.

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الجزيرة الاصطناعية العائمة ستكون الحل الوحيد للوضع الحالي في غزة ولتواصل القطاع مع العالم، وقطع الروابط مع القطاع، والاتصال المدني به، مع الحفاظ على الحدود والوضع الأمني. معرباً عن أمله أن يتم تمرير المشروع قريباً.

وستقام الجزيرة على مساحة 8 كيلومترات مربعة، وستحتوي على ميناء ومطار بإشراف دولي، فيما ستشرف إسرائيل على الأمن وتفقد السفن التي ستصل من الخارج إلى غزة، وبناء مطاعم وفنادق وكازينو.

موافقة نتانياهو

وكشفت القناة 12 الإسرائيلية النقاب عن موافقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو على دراسة المخطط. وقالت إنه من الممكن أن يُعطي الضوء الأخضر لتنفيذ هذا المقترح خلال ثمانية أسابيع في حال حصل على موافقة كاملة من جهاز الأمن الإسرائيلي.

وذكرت القناة أن وزير الجيش الإسرائيلي نفتالي بينيت، أمر كبار قادة الجيش بدراسة هذا المقترح الذي يمثل جزءاً من الطريق باتجاه الوصول لصفقة وتسوية شاملة مع «حماس».

وأكد كاتس في تغريدة له عبر «تويتر»، أنه التقى منذ أيام بينيت ورئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتانياهو، مشيراً إلى أنه تلقى دعم بينيت ونتانياهو لهذه المبادرة على عكس وزراء الجيش السابقين.

البداية

وبدأت فكرة المقترح عام 2016 حين طرحها كاتس حين كان وزيراً للمواصلات والنقل، قبل أن يصبح منذ أشهر وزيراً للخارجية. حيث عمل منذ ذلك الحين على نشر خطته والترويج لها، وطرحها أمام كبار المسؤولين في البيت الأبيض وغيرهم لتوفير التمويل لتنفيذ المقترح.

ورجحت سابقاً وسائل إعلام عبرية أن يستغرق تنفيذ المشروع من 10 إلى 15 عاماً، وتقدر تكلفته بنحو 10 مليارات دولار.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات