موفد بريطاني يتوّج تحرّكاً دولياً على خط الحراك اللبناني

احتجاجات لبنان، كما هذا البلد دائماً، تحتل مكانها في قلب الاهتمام الدولي، إذ إنه بعد اللقاء الأمريكي البريطاني الفرنسي في باريس، وزيارة الموفد الفرنسي إلى بيروت، يأتي المدير العام للشؤون السياسية في الخارجية البريطانية السفير ريتشارد مور إلى بيروت، ويؤكّد خلال لقائه الرئيس اللبناني ميشال عون، التزام لندن مساعدة لبنان ودعمه لتشكيل حكومة جديدة من دون تدخل في شؤونه الداخلية.

مور وفي بيان وزعته السفارة البريطانية على هامش زيارة بدأها في بيروت بلقاء عون في القصر الرئاسي، أكد الحاجة الملحة لتشكيل حكومة «بسرعة لتتمكن من تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية التي ستساعد لبنان على استعادة الاستقرار على المدى الطويل وتحقيق نمو أكثر شمولاً». وأبدى استعداد بلاده وشركائها في المجتمع الدولي «لمواصلة دعم» لبنان، موضحاً في الوقت ذاته أن «مسألة اختيار القادة والحكومة هي مسألة داخلية للبنانيين».

وهي الزيارة الثانية لمسؤول أوروبي إلى بيروت منذ انطلاق الاحتجاجات. وأطلع مور الرئيس عون «على الاجتماع الذي عقد في باريس بحضور ممثلين عن فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية والذي خصص في جانب منه لعرض الوضع في لبنان وسبل مساعدته».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات