تقارير «البيان»

غضب فلسطيني من حماس بمنعها إحياء ذكرى عرفات

فلسطينيون يجلسون أمام جدارية أبو عمّار في غزة | البيان

في كل عام من هذا الوقت منذ الانقسام الفلسطيني بين الأخوة الفرقاء تشتعل الأزمة بين فتح وحماس، ويعيش تفاصيلها الكل الفلسطيني، عنوانها «إحياء ذكرى الشهيد ياسر عرفات».

في الـ11 من نوفمبر من كل عام تمر ذكرى استشهاد عرفات، الذي توفي في عام 2004، والتي تأتي هذا العام في ظل انقسام فلسطيني مستمر، منذ 13 عاماً والحديث عن جولات مكوكية لرئيس لجنة الانتخابات حنا ناصر للتحضير لانتخابات لأول مرة منذ انتخابات 2006.

حركة فتح في غزة أصدرت بياناً قالت فيه: إن أجهزة أمن حماس في غزة، منعتهم من تنظيم فعالية افتتاح صورة الشهيد عرفات، في ساحة الجندي المجهول بمدينة غزة.

منع وصفته بالأمر المؤسف، واستمرار لخطوات غير مقبولة من سلطة الأمر الواقع بقيادة حماس، فإحياء ذكرى عرفات مناسبة للكل الفلسطيني، كونه رجل الوحدة الوطنية الفلسطينية في كل المراحل.وأوضحت الحركة أنها تقدمت بطلب من حماس لإزاحة الستار عن صورة عرفات في ساحة الجندي المجهول بغزة، وبعدما أبدت موافقتها على تجديد الصورة، التي تزين ساحة الجندي المجهول فوجئت بتراجع حماس.

غضب شديد وأعرب نائب أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح فايز أبو عيطة لـ«البيان» عن غضبه الشديد لموقف حماس، بمنع حركة فتح بإحياء ذكرى عرفات وإزاحة الستار عن صورته في ذكرى استشهاده. وأكد أن موقف حماس يؤكد أنها ما زالت تتمسك بمربع الانقسام، ولا تريد أن تغادره رغم الحوار الذي يقوده رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر لإجراء الانتخابات الفلسطينية.

ووصف أبو عيطة منع حماس بالأمر المرفوض وغير المقبول، وأنها إشارات سوداء لتكريس الانقسام، متسائلاً: «كيف لحماس التي تقول إنها جاهزة للانتخابات في وقت تمنع إحياء هذه الذكرى وتعتقل أبناء فتح وتلاحقهم؟» واستهجن أبو عيطة خطوة حماس، مطالباً إياها بشكل واضح بالتراجع عن منع فتح من إحياء الذكرى وأن تستجيب بالموافقة الصريحة الواضحة والخطية على الانتخابات دون قيد أو شرط.

من جهته اعتبر حاتم أبو الحصين أمين سر حركة فتح والملاحق من حماس منذ أيام على خلفية إحياء ذكرى عرفات أن منع حماس حركة فتح من إحياء ذكرى أبو عمار، يدلل على عدم جديتها لمعالجة الشأن الوطني الداخلي على قاعدة الانتخابات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات