واشنطن: عائدات نفط الشمال ستذهب لـ«قسد»

موسكو تطالب بسحب القوات الأمريكية من سوريا

مدرعة أمريكية تقوم بدورية في محافظة الحسكة | أ.ف.ب

دعا بيان مشترك روسي- سوري الولايات المتحدة إلى سحب قواتها من الأراضي السورية،في حين أكد الناطق باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، جوناثان هوفمان، أن بلاده لا تزال تعمل مع قوات سوريا الديمقراطية «قسد» وتواصل تزويدها بالقدرات والدعم لقتال داعش.

وشدد هوفمان على أن إيرادات النفط من الحقول الشمالية ستذهب لـ«قسد» وليس لبلاده.

يأتي ذلك، في وقت بدا أن منطقة شمال سوريا مقبلة على المزيد من الالتهاب، وقُتل 8 مدنيين، في ضربات جوية شمال غربي سوريا، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

دعوة ووجه المكتبان الروسي والسوري، لتنسيق عودة اللاجئين، دعوة جديدة للولايات المتحدة، لسحب قواتها من الأراضي السورية. جاء ذلك في بيان مشترك، نشرته وزارة الدفاع الروسية، أمس، لرئيس المكتب الروسي الفريق أول ميخائيل ميزينتسيف، رئيس المركز الوطني لإدارة الدفاع عن روسيا، ونظيره السوري وزير الإدارة المحلية والبيئة حسين مخلوف.

وناشد «البيان» المجتمع الدولي «ممارسة الضغط على الولايات المتحدة، بغرض سحب قواتها بشكل كامل من سوريا ذات السيادة».

وأشار «البيان» إلى أن الولايات المتحدة ترفض منح ضمانات أمنية للبعثة الأممية التي تساعد في إجلاء النازحين من مخيم الركبان جنوب شرقي سوريا، ما يمنع من تفكيك ذلك المخيم.

في وقت سابق، ذكرت مصادر أن الولايات المتحدة ستوسع مهمتها العسكرية لتأمين حقول النفط في شرق سوريا، وأضافت المصادر أن العدد الإجمالي للقوات الأمريكية في سوريا قد لا يقل عن 800 فرد، بينهم 200 جندي في قاعدة التنف جنوب شرقي سوريا في المنطقة التي يقع فيها مخيم الركبان.

الى ذلك، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان.أن الضربات الروسية أدت إلى مقتل8 مدنيين بجروح خطيرة في قرية السحارة الواقعة بريف حلب الغربي الخاضع لسيطرة فصائل مسلحة ومعارضة للحكومة، وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية، فإن من بين القتلى أطفالاً وأعلن المرصد مقتل مدني آخر في غارة للجيش السوري في إدلب. وهي المرة الثانية في أقلّ من أسبوع التي تقصف فيها طائرات روسية شمال غربي سوريا.

يأتي هذا في وقت أعلنت وزارة الخارجية الروسية عن نقاش مفصل للوضع على الأرض في سوريا، ممثل الرئيس الروسي لشؤون التسوية السورية، ألكسندر لافرينتييف، ونائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي فيرشينين، مع وفد فرنسي برئاسة ممثل الرئيس الفرنسي لشؤون سوريا، فرانسوا سينيمو، وفي المقام الأول، في شمال شرق البلاد، وأيضاً تم تبادل للآراء حول أفق تسوية الأزمة السورية. وأكد الطرفان أهمية عقد اللجنة الدستورية السورية، وبحثا قضايا المساهمة في عودة السوريين الطوعية والآمنة إلى أماكن إقامتهم الدائمة وتقديم مساعدات إنسانية لسوريا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات