حملات اعتقال بالضفة والمستوطنون يقتحمون «الأقصى»

أرشيفية

اقتحم عشرات المستوطنين الإسرائيليين، أمس، باحات المسجد الأقصى، في مدينة القدس المحتلة، بحراسة شرطة الاحتلال.

ووفقاً للتقارير، فإن من بين المقتحمين موظفين حكوميين بلباس مدني وطلبة يهوداً من التيارات الأشد تطرفاً.من جانبها عبرت بعثات دول الاتحاد الأوروبي في القدس ورام الله عن قلقها إزاء الاعتقالات والمداهمات الأخيرة لكبار ممثلي السلطة الفلسطينية في القدس.

وأكد الاتحاد الأوروبي، في بيان صدر عن ممثل الاتحاد بالاتفاق مع رؤساء بعثات دول الاتحاد الأوروبي في القدس ورام الله، أنه لن يعترف بأي تغييرات على حدود ما قبل عام 1967، بما في ذلك ما يتعلق بالقدس، بخلاف تلك التي يتفق عليها الطرفان.وشدد «البيان» على ضرورة أن يتم تحقيق تطلعات الطرفين، وإيجاد طريقة من خلال المفاوضات لحل وضع القدس «عاصمة مستقبلية للدولتين».

واعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي في الأشهر الأخيرة في مناسبات عدة كبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية في القدس، ضمن فرضها حظراً على أي أنشطة فلسطينية رسمية في المدينة التي تعتبرها عاصمة موحدة لها.

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، 11 فلسطينياً بينهم أسرى محررون من مدينة طولكرم شمالي الضفة، كما داهمت واعتقلت آخرين في طمون وبيت لحم وقرى عدة في محافظة رام الله وسط الضفة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات