يمني يبتكر طريقة لمواجهة أزمة المياه

صورة

تفاقم الحرب معاناة اليمنيين من نقص مياه الشرب وتدفعهم لاستخدام مياه الأمطار الملوثة بالجراثيم وبقايا التربة.

لكن الشاب نشوان الرباصي 35 سنة، الموظف المسؤول عن شؤون الطلبة في جامعة تعز، ابتكر فكرة لقيت استحسان الجميع حيث اقترح الاستفادة من ما تبقى من باصات الجامعة من أجزاء متهالكة وجمعها وتحويلها إلى صهاريج مياه ليتم الاستفادة منها وعدم تركها للتلف والصدأ، وقد عمل هو وفريقه لأكثر من شهرين من اجل تحويل ركام ما تبقى من باصات الجامعة التي دمرتها الحرب إلى «صهريج مياه» في عملية جريئة احتاجت الكثير من الجهود الفنية والهندسية من أجل الاستفادة منها.

وفي تصريح لـ «البيان» قال «الرباصي» إنه عمل وفريقه بمساعدة فنيين ومهندسين للاستفادة من القطع المتبقية من الباصات حيث تم قص المقدمة من أحد الباصات وأخذ القاعدة والهيكل من باص آخر، والمحرك تم أخذه من باص ثالث آخر تالف بقى محركه سليم في عملية شاقة استهلكت الكثير من الجهد والوقت، وأضاف» انه كان يعمل في بعض الأيام من الساعة الثامنة صباحاً حتى الثامنة مساء حتى تم الانتهاء.

وتقوم حالياً هذه الصهاريج بنقل المياه إلى المرافق المختلفة من جامعة تعز محققة اكتفاء ذاتياً من المياه التي يدرس فيها اكثر من 40 الف طالب وطالبة وأكثر من 500 طالبة في سكن الطالبات. وأشار «الرباصي» إلى أن تكاليف النقل تم تخفيضها إلى اكثر من النصف مع الاستفادة من صهريج الجامعة الخاص حيث كانت، تكاليف نقل المياه إلى الجامعة من الآبار نحو 700 ألف ريال يمني شهرياً (حوالي 2700 دولار).

 

كلمات دالة:
  • أزمة المياه،
  • الابتكار ،
  • مياه الشرب،
  • مياه الأمطار ،
  • الآبار
طباعة Email
تعليقات

تعليقات