خادم الحرمين يستقبل البرهان وحمدوك في الرياض

السعودية: نسعى إلى رفع السودان من قائمة الإرهاب

أعرب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، لدى استقباله رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، ورئيس مجلس الوزراء د. عبد الله حمدوك، عن تمنياته للسودان بدوام الاستقرار والازدهار، في وقت شددت وزارة الخارجية السعودية على أن المملكة تعمل على رفع السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب.

وعقد خادم الحرمين الشريفين، أمس، جلسة مباحثات رسمية مع رئيس مجلس السيادي السوداني، ورئيس مجلس الوزراء السوداني اللذين يزوران السعودية على رأس وفد سوداني رفيع، ورحب الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود بهما.

وأبدى خادم الحرمين الشريفين، في مستهل المباحثات، تمنياته للسودان بدوام الاستقرار والازدهار، فيما أبدى رئيس مجلس السيادة السوداني اعتزاز بلاده بمواقف السعودية مع السودان، وحرصها على أمنه واستقراره. وجرى استعراض العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين، وسبل تعزيز وتطوير التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

إلى ذلك، ذكرت وزارة الخارجية السعودية، أمس، أن المملكة تعمل على رفع السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب. وقالت الوزارة في تغريدة على «تويتر»: «تعمل المملكة على رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب». وأشارت الوزارة إلى أن المملكة تعمل على إقامة عدد من المشاريع الاستثمارية الطموحة وتجويد المشاريع القائمة، مضيفةً أن السعودية تعمل كذلك على دعم السودان في المحافل الدولية وتوفير بيئة الاستثمار والتوسع الزراعي.

وكان البرهان وحمدوك قد غادرا السودان صباح أمس إلى السعودية، في إطار جولة خليجية تستمر يومين، وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة السودانية، فيصل محمد صالح، إن الزيارة تأتي تلبية لدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان.

وبحسب ما نشرته وكالة الأنباء السعودية «واس»، فقد كان في استقبال البرهان وحمدوك والوفد المرافق لهما بمطار الملك خالد الدولي، الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض، ووزير الدولة لشؤون الدول الأفريقية أحمد بن عبد العزيز قطان، وأمين منطقة الرياض المهندس طارق بن عبد العزيز الفارس، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى السودان علي بن حسن جعفر، وسفير السودان لدى المملكة عبد العظيم محمد الصادق.

وبدأت، في السودان، في 21 أغسطس الماضي، مرحلة انتقالية تستمر 39 شهراً، وتنتهي بإجراء انتخابات، يتقاسم السلطة خلالها كل من المجلس العسكري الانتقالي وقوى «إعلان الحرية والتغيير» قائدة الحراك الشعبي الذي أنهى حكم عمر البشير.

في سياق منفصل، شدد حمدوك على أهمية مكافحة خطاب الكراهية والتطريف الديني، إذ كتب في تغريدة على حسابه في «تويتر»، أمس: «يجب أن نحتفي بالتنوع الذي تتميز به بلادنا، وأن نضع نهاية لخطاب الكراهية والتطرف الديني، وأن نعمل معاً لإعادة بناء مستقبل بلادنا».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات