علاقة

محمود عباس: الوساطات لم تنهِ القطيعة مع الولايات المتحدة

أرشيفية

كشف الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس، عن محاولة «وسطاء» إنهاء القطيعة الحاصلة في العلاقات بين السلطة الفلسطينية والإدارة الأمريكية منذ نهاية عام 2017.

وقال عباس، في مستهل اجتماع للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في مدينة رام الله، إن العلاقة مع واشنطن «لم تتغير ولم يحصل بيننا وبينهم أي لقاءات أو اتصالات».

وأضاف «قلنا إنه يجب أن تقولوا كلمة على الأقل في رؤية الدولتين، والقدس الشرقية والشرعية الدولية، ودون هذا لا ضرورة للحديث لأن موقفهم لم يتغير وموقفنا كذلك، وأرسلنا هذا أكثر من مرة مع الذين تحدثوا إلينا في هذا الموضوع».

وأكد عباس عزمه المضي في إجراء الانتخابات العامة الفلسطينية لأول مرة منذ 2006 الذي كان شهد آخر انتخابات برلمانية في حين جرت آخر انتخابات رئاسية قبل ذلك بعام. وقال عن ذلك «إن إجراء الانتخابات العامة تأخر كثيرا، بعد محاولتنا ذلك كثيرا، لكن للأسف الشديد لم ننجح، لكننا سنبقى نحاول إلى أن ننجح».

وأشاد عباس بتصويت البرلمان الأوروبي قبل يومين على استمرار الدعم المالي لـ «الأونروا». وقال: «كنا نخشى أن تصوت بعض الدول الأوروبية أو النواب الأوروبيين ضد تمويل الأونروا، لكن من حسن الحظ جرى التصويت وكان ممتازاً، هذا يعني أن العالم يقف إلى جانب الحق أحياناً، لذلك سنبقى نعمل حتى يعترف العالم بالحق بشكل كامل دائماً وليس أحياناً».

وأضاف عباس إن «موقف أوروبا جيد فيما يتـــعلق برؤية حل الدولتين وصفقة العصر، وكثير من الزعماء الأوروبيين، من بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تحـــدثوا عن هـــذين البنـــدين، وموقفهم كان وما زال واضــحاً كما نحن ولا نخطئ». رام الله - د.ب.أ

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات