غزة والضفة قتل وهدم ومناطق الـ 48 عنصرية وجريمة

طفل فلسطيني يتنقل بين ركام منزله المدمر في بيت أمّر | أي.بي.إيه

الفلسطينيون يحاربون على كل الجبهات احتلالاً إسرائيلياً لا يتركهم يتنفسون. في غزة يتظاهرون سلمياً كل جمعة، فيتصدى لهم جنوده بالرصاص الحي ولا يستثني مقعداً أو مسعفاً أو كبيراً في السن.

وفي الضفة، يواصل القتل والاعتقالات التي تأخذ شكل الخطف. وفي المناطق المحتلة سنة 1948، يواصل سياسته العنصرية، ويفتح الباب لتنامي الجريمة، الأمر الذي دفع فلسطينيي هذه المناطق للتظاهر وإعلان الإضراب العام.

أمس، اختطفت قوات خاصة من جيش الاحتلال من بلدة كوبر، شمالي رام الله الأشقاء الثلاثة قسم ونسيم وأصيل البرغوثي، بعد مداهمة منزلهم. وكانت اختطفت الشاب عباد وجدي البرغوثي فجر أمس.

في بلدة بيت امر، شمال الخليل، هدم الاحتلال منزلاً قيد الإنشاء. وقال الناشط الإعلامي محمد عوض، إن المنزل في منطقة واد الشيخ، ويعود للمواطن الفلسطيني علي محمد العلامي، وتبلغ مساحة المنزل 150 متراً مربعاً.

إضراب

وفي الأراضي المحتلة سنة 48، دعت لجنة المتابعة العليا للبلدات العربية إلى إضراب عام، كما دعت إلى تظاهرة في بلدة مجد الكروم في الجليل، احتجاجاً على تنامي الجريمة في المجتمع العربي.

وجاءت الدعوة في ختام اجتماع طارئ عقدته الأربعاء في مجد الكروم التي شهدت مقتل شابين وإصابة ثالث بجروح خطرة الثلاثاء خلال شجار.

كما دعت إلى تظاهرة «لمناهضة العنف وجرائم القتل في المجتمع العربي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات