كازاخستان مستعدة لاستضافة «أستانا» جديد بشأن سوريا

السعودية تدعو لإنهاء سلوك إيران الإرهابي

خادم الحرمين خلال ترؤسه اجتماع مجلس الوزراء | واس

جددت المملكة العربية السعودية، أمس، دعوتها للمجتمع الدولي بالوقوف «موقفاً موحداً وصلباً لممارسة أقصى درجات الضغط لإنهاء السلوك الإرهابي والعدواني للنظام الإيراني»، فيما دعت لخروج الميليشيات الموالية لإيران من سوريا، في وقت أكدت كازاخستان استعدادها لاستضافة اجتماع جديد وفق «صيغة أستانا».

وأوضح مجلس الوزراء السعودي خلال اجتماعه أمس برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أنه لا بد من ممارسة «أقصى درجات الضغط لتغيير طبيعة النظام الإيراني وسلوكه، بعد أن أصبح منذ أربعين عاماً لا يعرف سوى التفجير والتدمير والاغتيال في العالم أجمع».

وأعرب عن «تقديره» لما عبرت عنه الدول المشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة، من تنديد واستنكار للاعتداءات التخريبية على منشأتي النفط في خريص وبقيق، التابعتين لشركة «أرامكو».

وجدد التأكيد على «تضامن المملكة ومؤازرتها وتأييدها للجهود التي تبذلها جمهورية مصر في حربها على الإرهاب، والتي كان آخرها الإجراءات التي اتخذتها القوات المسلحة والشرطة المصرية شمالي سيناء».

وفي الملف السوري، رحب المجلس بإنشاء اللجنة الدستورية، مؤكداً أن المملكة «تدعم المسار السياسي لإنهاء الأزمة السورية، الذي يستند على قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، بما يحافظ على وحدة الأراضي السورية».

مجلس الأمن

وكان سفير المملكة لدى الأمم المتحدة عبدالله بن يحيى المعلمي قال خلال جلسة لمجلس الأمن أول من أمس، إن «أي حل للمسألة السورية يستوجب إخراج الميليشيات الموالية لإيران من سوريا، وقال إن على إيران أن تعي أن سوريا دولة عربية ومكانها الطبيعي هو بين أشقائها العرب وأن تدخلها السافر في سوريا دليل على أن نظام إيران الإرهابي قد حولها من دولة طبيعية تحترم المواثيق والقوانين الدولية وحسن الجوار إلى دولة مارقة تَعِيث في الأرض فساداً».

اللجنة الدستورية

وأكد المعلمي ترحيب المملكة بالإعلان عن الوصول إلى اتفاق لتشكيل اللجنة الدستورية وقرب البدء بأعمالها لصياغة دستور سوري يتوافق مع قرار مجلس الأمن 2254، واصفاً هذه الخطوة بالمحورية نحو المضي قدماً إلى الحل السياسي الذي طال انتظاره.

وأوضح: «ترفض حكومة المملكة وتدين قتل المدنيين وتشريدهم واستخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، وتدعو إلى محاسبة مرتكبي هذه الجرائم غير الإنسانية». واستطرد «الجرائم المرتكبة في إدلب يجب أن تتوقف فوراً وبلا شروط». أستانا جديد

إلى ذلك، أكد وزير خارجية كازاخستان مختار تلاوبردي أن التحضير مستمر لعقد اجتماع بـ «صيغة أستانا» حول سوريا في العاصمة الكازاخية نور سلطان هذا الشهر. ونقل موقع «روسيا اليوم» أمس، عن تلاوبردي القول إن «خطط عقد الاجتماع قائمة، ونحن من جانبنا مستعدون له، وننتظر تأكيداً رسمياً لموعد انعقاده».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات