واشنطن تشدد العقوبات على مسؤول روسي متهم بالتلاعب في الانتخابات

فرضت الولايات المتحدة اليوم الاثنين مجموعة جديدة من العقوبات على مسؤول روسي متهم بإدارة منظمة إلكترونية علمت على التدخل في الانتخابات الأمريكية

وكان يفجيني بريجوزين يخضع لعقوبات بالفعل وهو الآن يواجه إجراءات جديدة تستهدف ملكيته الخاصة، ومن بينها عدة طائرات خاصة ويخت.

يذكر أن بريجوزين شخصية رئيسية يشتبه في أنه مسؤول عن وكالة أبحاث الإنترنت التي لعبت دور في التدخل الروسي في انتخابات عام 2016. ويعتبر من المقربين من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية إن مجموعة بريجوزين حاولت أيضا التدخل في انتخابات التجديد النصفي في العام الماضي، لكنها لم تنجح. وتردد أن وكالات أمريكية شنت هجمات عكسية العام الماضي على شركات روسية وعرقلت عملياتها.

ومن جانبها، نددت وزارة الخارجية الروسية بالعقوبات باعتبارها "لعبة بلا هدف لن تفضي إلى نتائج"، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية (دب أ ).

وأضافت أن هذه الإجراءات هي "هجوم ضد روسيا" يعكس المشكلات السياسية الداخلية للولايات المتحدة، وتعهدت بالرد على هذه العقوبات.

وكان تقرير للمحقق الخاص روبرت مولر بشأن التلاعب الروسي في انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2016 قد خلص بعد تحقيق مطول إلى أن روسيا تدخلت بالفعل بشكل ما لمساعدة ترامب على الفوز بالانتخابات.

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات