مسؤول جزائري يلجأ لـ «قوارب الموت» هرباً من العدالة

من جديد، تعود الهجرة غير الشرعية باتجاه أوروبا عبر القوارب لتصنع الحدث مجدداً في الجزائر، ولكن هذه المرة لم تكن القوارب لأناس عاديين فقراء طمعاً في حياة أفضل، بل شهدت توقيف مسؤول كبير بولاية وهران غرب الجزائر وهو يهم بركوب قارب للهجرة السرية، حيث كان سيتجه نحو السواحل الإسبانية، بغية الهروب من الملاحقة القضائية، حيث لم يجد من منفذ لمغادرة البلاد، سوى «قوارب الهجرة» بعد ما سحبت منه الجهات القضائية جواز سفره، حيث استعان بشبكة لتنظيم الرحلة لتنفيذ مخططه، مقابل مبلغ مالي كبير.

وكانت العدالة الجزائرية قد أصدرت تعليمات لمراقبة الحدود البرية والبحرية خوفاً من لجوء المسؤولين الخاضعين للتحقيقات في قضايا الفساد، إلى مغادرة البلاد بحراً أو براً، لاستحالة سفرهم عبر المطارات، والمراكز الحدودية، بعد ما سحبت منهم جوازات السفر، حيث بات هؤلاء محل مراقبة شديدة، لمنعهم من الهرب.

وكشفت مصادر مطلعة لـ«البيان» أن مصالح أمنية قامت منذ بدء الحراك، وبناء على أوامر القضاء، بسحب 550 جواز سفر لرجال أعمال ومقاولين ومسؤولين يشتبه بضلوعهم في قضايا فساد ونهب عقارات في الجزائر، حيث تنتظر هذه الأخيرة الانتهاء من التحقيقات التي باشرتها في مختلف المشاريع والقضايا المعنية، لاستدعاء المعنيين أمام مختلف المحاكم.

كلمات دالة:
  • قوارب الموت،
  • الجزائر
طباعة Email
تعليقات

تعليقات