سياسيون لـ«البيان»: وعي الشعب أحبط مؤامرة الإخوان

أحبطت مصر محاولات التنظيم الإخواني الإرهابي وداعميه، لإعادة عقارب الساعة إلى الوراء، ونشر الفوضى، إذ تراص المصريون دعماً للدولة والرئيس عبد الفتاح السيسي، لاستكمال ما بدأ من إصلاحات جذرية على مختلف المستويات.

ومثّل اصطفاف المصريين، صفعة قوية للتنظيم الإرهابي وداعميه وأصحاب المصالح من أهل الشر، إذ أحبط تجديد العهد للرئيس السيسي، دعوات التخريب التي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام التنظيم الإرهابي بفبركاتها.وأكّد النائب البرلماني المصري، عبد المنعم العليمي، أنّ مصر لن ترجع إلى الوراء وتكرّر مأساة 25 يناير 2011، التي لا تزال تعاني آثارها حتى الآن، مشيراً إلى أن تنظيم الإخوان الإرهابي يريد إعادة عقارب الساعة للوراء بحثاً عن تحقيق مصالحه المشبوهة.

وأضاف العليمي لـ«البيان»، أن الشعب المصري يمتلك الوعي الذي يؤهله لعدم الانسياق وراء دعوات التنظيم الإرهابي، مشيراً إلى أنّ الرئيس عبد الفتاح السيسي قرّب المسافات بين مصر ودول العالم، بما يبذل من مجهودات هدفها خدمة المصريين، فضلاً عما أنجز من مشروعات قومية عملاقة أوجدت له مكانة في قلوب المصريين. وأوضح العليمي أنّ ما يفعله التنظيم الإرهابي من محاولات للإيحاء بوجوده وانتشاره لا تعدو كونها مجرد «فرقعة».

تجربة صعبة

إلى ذلك، أكدت النائبة البرلمانية، سامية رفلة، أن الشعب المصري جرّب حكم وسياسة تنظيم الإخوان الإرهابي، وأدرك أنّ التنظيم لا يهدف سوى لتحقيق أهدافه المشبوهة فقط، وفطن إلى أهداف الإخوان الخبيثة ووعى الدرس، ما جنّبه الانسياق وراء دعوات التخريب، مضيفة أن الرئيس السيسي يهتم بالدولة، ويعيش المصريون في عهده في أمان واستقرار، فضلاً عن أنّه جعل لمصر مكانة كبيرة في العالم، وهي أمور لا يقبل بها أعداء مصر.

ثقة

لفت الخبير الأمني، مساعد وزير الداخلية الأسبق، اللواء فاروق المقرحي، إلى أنّ الشعب المصري وعى الدرس منذ 30 يونيو 2013، وزاد إيمانه وثقته في إخلاص الجيش المصري وحمايته البلاد، ومنح بعدها الرئيس السيسي تفويضاً تاريخياً في 26 يوليو 2013 للقضاء على الإرهاب. وأضاف: «ما فعله الشعب المصري، يؤكد وعي المصريين وثقتهم بالقيادة السياسية، وأن من فعل ذلك لا يمكن أن يستجيب لدعوات الإرهابيين وبائعي الأوطان».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات