نتانياهو يتلقى لطمة.. فلسطينيو الـ48 يحرمونه الفوز بدورة جديدة

أظهرت نتائج جزئية، أمس، تقارباً شديداً بين رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، وخصمه الرئيسي قائد الجيش السابق بيني جانتس في سباق الانتخابات الإسرائيلية، الذي تشير الدلائل إلى صعوبة التكهن بنتيجته.

ولن تصدر أي نتيجة رسمية قبل ساعات وربما أيام، لكن ومع فرز أكثر من 63 في المئة من الأصوات، تساوى تكتل اليمين بزعامة نتانياهو تقريباً مع يسار الوسط بزعامة جانتس. ومع فشل أي حزب في الفوز بأغلبية في «الكنيست» المؤلف من 120 مقعداً، فمن المرجّح إجراء محادثات على مدى أسابيع قبل تشكيل حكومة ائتلافية جديدة.

وأظهرت نتائج جزئية نشرتها قنوات تلفزيونية رئيسية، أن كلاً من ليكود وأزرق أبيض سيشغل 32 مقعداً. ومن المتوقع أن يحصد حزب ليبرمان تسعة مقاعد. وكرر ليبرمان دعوته لتشكيل حكومة وحدة لكنه قال إنه لم يتحدث بعد إلى جانتس أو نتانياهو.

واستبعد جانتس الدخول في حكومة مع نتانياهو إذا وُجهت اتهامات بالفساد لرئيس الوزراء. بدوره، أعلن بنيامين نتانياهو أنه ينتظر نتائج الانتخابات العامة في البلاد، لكنه مستعد للتفاوض لتشكيل حكومة قوية.

وقدمت القائمة العربية المشتركة أداء قوياً في الانتخابات، ومن المتوقع أن تحصل على 12 مقعداً في البرلمان، مقارنة بعشرة مقاعد فازت بها قوائم عربية متنوعة في انتخابات أبريل.

واعتبر أيمن عودة رئيس القائمة المشتركة، التي تضم أربعة أحزاب عربية في إسرائيل، أن العرب منعوا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو من شغل ولاية أخرى.

وتظهر النتائج غير النهائية أن القائمة جاءت في المرتبة الثالثة في الانتخابات العامة، وذلك بعد كل من بيني جانتس زعيم حزب أزرق- أبيض وغريمه زعيم حزب الليكود بنيامين نتانياهو. ونقلت هيئة البث الإسرائيلي عن عودة القول، إن جانتس اتصل به وإن اتصالاً هاتفياً ثانياً سيجري بينهما.

إلى ذلك، أعلن مصدر في مكتب نتانياهو، أمس، أن الأخير قرر إلغاء مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقرر أن تبدأ الأسبوع المقبل في نيويورك، لمتابعة تداعيات الانتخابات التشريعية الإسرائيلية. وقال المصدر، إن رئيس الوزراء لا يستطيع المشاركة في مناقشات الجمعية العامة لأسباب سياسية محلية، تتعلق بالانتخابات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات