ترهونة تنتفض على مفتي الإرهاب

أثارت دعوة مفتي الإرهاب صادق الغرياني إلى اقتحام مدينة ترهونة بسبب ولائها للجيش الوطني، ردود فعل غاضبة أجمعت على نعته بمفتي الإخوان الضال الذي ما انفك يدعو إلى بث الفتنة وهدر دماء الليبيين تنفيذا لأجندات معادية، انطلاقاً من مقر إقامته في تركيا.

وخرجت أمس الجمعة حشود من أبناء مدينة ترهونة في مسيرة بعد صلاة الجمعة، للتنديد بمواقف الغرياني الذي عزله مجلس النواب من وظيفة مفتي ليبيا، ولا يزال رغم ذلك يرأس دار الإفتاء التابعة للمجلس الرئاسي بطرابلس، ويتولى التحريض على الجيش وداعميه عبر شاشة قناة «التناصح» الإرهابية التي تبث برامجها من إسطنبول.

وكان الغرياني قد نعت أبناء مدينة ترهونة (80 كيلومتراً جنوب شرق طرابلس) بالمرتزقة.

واستنكر مجلس مشايخ ترهونة، تصريحات الغرياني بشأن تحريضه على اقتحام ترهونة، داعيا المجلس المنظمات الإسلامية ولجنة حقوق الإنسان الدولية والبرلمان اعتبار المدعو الغرياني شخصية إرهابية.

وأضاف المجلس، في بيانه، أن «ما يمارس اليوم على ترهونة من قبل ما يسمى زوراً دار الإفتاء الليبي، هو مخطط شيطاني يهدف للقضاء على أمل الليبيين في تأسيس دولة ذات سيادة، ومحاولة خسيسة للنيل من الحواضن الاجتماعية المساندة للجيش طوق النجاة لليبيين من مثلث الفوضى والفساد والإرهاب».

وأكد «أن دار الإفتاء الليبي لم تعد تمارس دورها المنوط بها في جميع دول العالم الإسلامي، بل أصبحت داراً للتحريض على نشر الفتنة بين الليبيين، وبؤرة لدعم الإرهاب في ليبيا، وتكية لشرعنة أعمال النهب والسلب ، متابعاً «إن دار الإفتاء الليبي أصبحت منبرا يحتكره المدعو الغرياني لنشر منهجه الإخواني الإقصائي».

وأردف المجلس: «إن ما يقوم به المدعو الغرياني هو إفساد وفساد وتدمير لمؤسسة دينية عريقة بتأكيد بأن ترهونة كانت ولا زالت مناصرة للجيش الليبي اوأن المدعو الغرياني هو وحزبه الإخواني على مر التاريخ يعملون لصالح أمن إسرائيل، وما عمل مبعوث الشر برنار هنري ليفي منكم ببعيد».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات