التحالف رسّخ معادلة جديدة لحفظ الأمن العربي

أسس تدخل التحالف العربي في اليمن، بقيادة المملكة العربية السعودية، لمعادلة إقليمية جديدة حول أمن المنطقة، وهو ما دعا يد الغدر والخيانة إلى تنفيذ الهجوم الإجرامي على معسكر صافر في 4 سبتمبر 2015، في عملية كشفت شبكة الإرهاب الواسعة التي تتقاسمها قطر وإيران.

وقال رئيس وحدة الدراسات الإيرانية في مركز أمية الأردني للبحوث والدراسات الاستراتيجية د. نبيل العتوم، إن دور دولة الإمارات في التحالف العربي يعد دوراً محورياً ويتكامل مع الدور الرئيسي للسعودية، وأسس معادلة جديدة حول الأمن العربي، وهو ما أثمر عن مساعدة الشرعية في استعادة مناطق متعددة إضافة إلى أن الرؤيا المتبعة لديهم تنطلق من باب مكافحة الإرهاب بشتى أشكاله سواء كان متمثلاً من خلال الحوثي أو القاعدة أو التنظيمات الإرهابية المختلفة، خصوصاً أن اليمن يعد بيئة خصبة لهذه التنظيمات.

وأضاف: دول التحالف لم تبخل بدماء جنودها ولا مالها بل قدمتهما في سبيل إحلال الحق وإرساء السلام ومحاربة التيارات المتطرفة. فالشهداء ضحوا بأرواحهم فداء لنهج أمتهم لإيمانهم بأهمية هذه الجهود التي يبذلوها لتحقيق الأمن والاستقرار، فقد سطروا تاريخاً يُفتخر به دفاعاً عن الحق والعدل ونصرة المظلوم وستخلد أسماؤهم في ذاكرة الوطن.

من جهته، أكد رئيس صحيفة البلاد البحرينية مؤنس محمود المردي أن الرابع من سبتمبر هو يوم شاهد على خيانة قطر لأشقائها الخليجيين والعرب، ورهانها العميل على الحوثي، مضيفاً أن عشرات الشهداء الذين سقطوا في هذه الحادثة، رسموا بدمائهم مسار عمل قوات التحالف العربي للمرحلة المقبلة.

وزاد المردي «دماء شهدائنا نيشان فخر على صدورنا جميعاً، وتذكير دائم للبطولات التي لعبته قوات الواجب الإماراتية في معركة تحرير محافظة مأرب، ودورها الجسور في الدفاع عن هوية اليمن العربية، وفي الإسهام المباشر لبناء قدرات الجيش اليمني، وهدم المنظومات الحوثية العسكرية، المستوردة من إيران».

وبين بأن حادثة صافر هي جزء متوقد في معركة الشرف والبطولة، ضد المشرع الطائفي المهزوم باليمن، وبأنها صورة تقدم للعالم تضحيات أبناء الإمارات في الأوطان الأخرى، وكيف أنهم يتحملون على كاهلهم شرف خدمة الإنسانية والبشرية، ومحاربة قوى الشر والظلام.

وتابع: «كل المحاولات الحوثية والإيرانية في تفتيت أوطان العرب لن تؤتي ثمارها، وخير دليل الفشل الذريع الذي لاقاه المشروع الإيراني التمددي في العراق ولبنان والبحرين واليمن وغيرها، هنالك نهضة فكرية وسياسية ووطنية واعدة، تعي من أبناء المنطقة خطر إيران، وخطر مشروعها التوسعي الطائفي».


 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات