إسرائيل تهدد لبنان عبر وزير خارجية ألمانيا

على الرغم من تراجع التوتر الذي شهدته الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة بعد التصعيد الخطر وتبادل قصير لإطلاق النار، يبقى احتمال حصول مواجهة جديدة بين حزب الله والجيش الإسرائيلي قائماً.

وعادت الحياة في المستوطنات الحدودية الإسرائيلية إلى طبيعتها، وبدا المستوطنون يمارسون نشاطاتهم بشكل طبيعي. لكن بقيت آثار من تصعيد الأحد في المواقع التي وصلت إليها صواريخ أطلقها حزب الله، إذ يمكن رؤية حقول محترقة، بينما تمّ نصب حاجز تفتيش عسكري في منطقة أفيفيم.

وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن خدعة نفذها جيش الاحتلال. وقالت تقارير الإعلام إن الجيش الإسرائيلي أجلى جنديين لم يصابا في الحقيقة، لخداع حزب الله، ورفض الجيش الإسرائيلي التعليق على التقارير.

لكن لم يظهر أن هناك نية في تصعيد كبير من الجانبين.

تهديد

وعقب التصعيد، بعث وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس بتحذير إلى لبنان. وبحسب بيانات الخارجية الإسرائيلية، طلب كاتس من وزير الخارجية الألماني هايكو ماس بنقل التهديد التالي إلى الحكومة اللبنانية: «إذا لم توقفوا أنشطة حزب الله ضد إسرائيل، فسيتكبد لبنان بكامله خسائر، وسيُصاب بقسوة».

وقال كاتس، في بيان، إن إسرائيل ليس لديها نية لاستمرار تصعيد الوضع، وأضاف: «لكنها مستعدة للرد بكل قوة على أي هجوم، وتعتبر الدولة اللبنانية هي المسؤول الوحيد في ذلك». وبحسب البيان، طالب كاتس نظيره الألماني بأن تفرض ألمانيا عقوبات ضد حزب الله، وأن تصنف ألمانيا الحزب على أنه منظمة إرهابية. ولم تعلق وزارة الخارجية الألمانية على البيان. وطالب الجيش الإسرائيلي بوقف مشروع الصواريخ الدقيقة لحزب الله.

وأطلقت إسرائيل منطاداً للتجسس فوق الحدود مع لبنان. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام أن «العدو الإسرائيلي أطلق صباح (الاثنين) منطاداً للتجسس مقابل منطقة العاصي في بلدة ميس الجبل المحاذية للأراضي المحتلة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات