25 ألف شخص مختفٍ فى العراق

كشف المرصد العراقي لحقوق الإنسان، أمس، وجود نحو 25 ألف شخص مختفٍ قسراً أو مفقود في محافظات نينوى والأنبار وصلاح الدين، منتقداً إجراءات الحكومة في الكشف عن مصيرهم، فيما أشار إلى أن داعش و«جهات مسلحة» يتحملون المسؤولية.

وقال المرصد في تقرير موسع إن «المئات من مدنيي مدينة الموصل الذين اعتقلهم تنظيم داعش خلال سيطرته على المدينة، لم يُعرف مصيرهم حتى الآن، وأن مئات البلاغات وصلته من عوائل وذوي المفقودين تتحدث عن عدم معرفتهم مصير أبنائهم الذين اعتقلهم تنظيم داعش في سجونه واختفوا أثناء عمليات التحرير».

وأضاف التقرير، أن عدد المختفين قسرياً والمفقودين في محافظة نينوى وصل بين 12 ـ 15 ألفاً، وفي محافظة الأنبار تجاوز الستة آلاف، حسب المعلومات الواردة من لجان حكومية وبرلمانية، بينما الذين اختفوا وفقدوا في محافظة صلاح الدين فتجاوز الأربعة آلاف مدني، مشيرا إلى أن من بين عشرات الآلاف من المفقودين والمختفين قسراً، قدمت 6500 عائلة فقط بلاغات رسمية عن فقدان أبنائها، بينما تخشى عشرات الآلاف منها الذهاب والتبليغ لأسباب عدة، أبرزها الأمنية والاقتصادية، بينما هناك من يعتقد بأن لا فائدة من هذه البلاغات فتراه يتردد في ذلك.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات