سياسيون أوروبيون لــ «البيان»:

الإمارات تلعب دوراً محورياً في وحدة اليمن ودعم استقرار المنطقة

فرنسوا فيون

أثنى سياسيون أوروبيون، على دور دولة الإمارات العربية المتحدة لتهدئة الأوضاع في عدن وكل اليمن، وحفظ الأمن والسلام وتقديم الدعم المتنوع للمتضرّرين جراء الحرب، مؤكدين أن دولة الإمارات التي دخلت اليمن في مارس 2015 كشريك رئيس في التحالف العربي في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية وبدعوة من الحكومة الشرعية، غلبّت لغة السياسة على الحرب، وسعت بكل ما أوتيت من قوّة لحقن الدماء، وانحازت لليمنيين العُزّل، وأسهمت بشكل ملحوظ ومشهود دولياً في إنقاذ حياة ملايين المدنيين من الموت المحقق قصفاً أو مرضاً أو جوعاً وعطشاً، وهو دور تاريخي تحفظه الإنسانية لدولة الإمارات وتوثقه الأمم المتحدة والمجتمع الدولي.

وأكّد رئيس الوزراء والمرشح الرئاسي الفرنسي الأسبق، فرنسوا فيون، في تصريحات لـ«البيان»، أنّ الإمارات طرف مهم في التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، ولعبت دوراً متعاظماً في تخفيف معاناة اليمنيين، وتقليل حدة الصراع على المستوى الإنساني، منذ تلبية التحالف العربي لدعوة الحكومة الشرعية.

وأشار فيون، إلى أنّ دولة الإمارات لعبت دوراً سياسياً رصيناً في سبيل التهدئة وإيجاد الحلول السياسية على طول خط الأزمة، فضلاً عن مساندتها ودعمها جهود السلام المتعددة برعاية الأمم المتحدة، وأسهمت في الوقت نفسه في إنقاذ ملايين اليمنيين من مأساة النزاع والجرائم الحوثية وانتهازية ودموية الفصائل والجماعات الإرهابية في البلاد، مضيفاً: «جهود الإمارات مشهودة وموثقة في تاريخ الأمم المتحدة بشهادة كبار المسؤولين في هذه المؤسسة العريقة وزعماء العالم أيضاً، فالإمارات عضو نزيه في التكتل الإقليمي والمجتمع الدولي وطرف مهم في ضمان الأمن والاستقرار في المنطقة».

مواقف وإشادات

بدورها، شدّدت ريبيكا لونج بيلي، النائبة البرلمانية عن حزب العمال البريطاني، والوزيرة في حكومة الظل، على أنّ مواقف دولة الإمارات في دعم الشرعية اليمنية، وتحرير عدن، ومساعيها لإحلال السلام، لقيت إشادة اللجان الأممية المختلفة، ومنظمات المجتمع المدني في أوروبا خلال السنوات الأربع الماضية سواء كانت مساهمة سياسية أو عسكرية، مضيفة: «ما يهم الإنسانية هو الدعم الإغاثي وعمليات إنقاذ ملايين اليمنيين من المرض والجوع والإبادة الجماعية التي سببتها ميليشيا الحوثي ومارستها وتعمدتها في اليمن، حيث تعد الإمارات الداعم الأول في العالم وعلى المستوى العربي لليمن ولشعبه في مجال الإغاثة، ولولا هذا الدعم لكانت الكارثة أكبر وأعظم».

 

دعم استقرار

في السياق، قال عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الألماني، هانس لوف، إنّ دولة الإمارات وكطرف في التحالف العربي لدعم الشرعية وعضو فاعل ومسؤول في المجتمع العربي والتكتل الإقليمي، قامت بدور تاريخي في تأمين المنطقة، ودعم الاستقرار والسلام في عدد من الدول العربية، فضلاً عن دعمها الشرعية في أكثر من بقعة جغرافية، وتقديمها الدعم المادي والسياسي لعدد من الدول إلى أن استعادت أمنها واستقرارها.

ولفت لوف إلى أنّ دولة الإمارات قامت بجهود مشهودة في تأمين الملاحة البحرية ونزع فتيل الحرب في الخليج، وتسعى دائماً ومنذ تأسيسها في عهد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، لدعم الاستقرار والتنمية في المنطقة، والعمل من أجل اللُحمة العربية والترابط الإقليمي، الأمر الذي جعلها تحظى باحترام المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والمدنية والمحيط الإقليمي، مشيراً إلى أنّ الجميع يقدّر دور دول الإمارات في حل أزمات المنطقة ودعم الاستقرار والتنمية ونشر التعليم، بما يؤدّي للقضاء على التطرف والعنف والنزاعات والصراعات في المنطقة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات