العراق يحذّر من مساومات حول معتقلي «داعش»

■ عراقيون يحاولون تطبيع حياتهم في الموصل | أرشيفية

كشف مسؤول رفيع في الحكومة العراقية، أمس، عن استئناف العراق مباحثاته مع دول أوروبية عدة، أبرزها فرنسا وألمانيا وبريطانيا، لحسم موضوع معتقلي تنظيم داعش الإرهابي من الجنسيات الأجنبية، المحتجزين حالياً في معسكرات قرب الحدود العراقية، بعهدة قوات سوريا الديمقراطية «قسد».

وقال المسؤول إن «القلق يتزايد في العراق من بقاء هؤلاء العناصر على حدوده بدون محاكمة أو سجون محصنة، بالإضافة إلى مخاوف من أن يدخل الملف ضمن مشاريع ومساومات في الشمال السوري».

وأضاف أن «دولاً أوروبية عدة عاودت مباحثاتها مع العراق بشأن مواطنيها المحتجزين لدى قوات سوريا الديمقراطية، بهدف قبول العراق استلامهم ومحاكمتهم لديه، وفقاً لقانون مكافحة الإرهاب النافذ في العراق».

وبيّن أن «المباحثات تجري مع كل جهة على حدة في بغداد، وبإشراف جهاز المخابرات العراقي ومستشارية الأمن الوطني، لكنها في المحصلة تهدف إلى أن تغلق كل دولة ملف مواطنيها المنتمين لداعش، الموجودين في سوريا، من خلال استلام العراق لهم ومحاكمتهم، وهناك تعهدات بأنها لن تتدخل أو تعترض على أي نوع حكم كان».

وتابع المسؤول أن «المباحثات تتركّز الآن على ما مجموعه نحو 800 عنصر من داعش من جنسيات أوروبية، أبرزها بريطانيا وفرنسا وألمانيا وكندا والسويد، لكن غالبيتهم من أصول عربية».

وأوضح أن «العراق يخشى أن يكون هؤلاء رقماً في العلاقات التركية - الأمريكية حول التفاهمات على مناطق سيطرة قسد، وما يعرف بالمنطقة الآمنة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات