الأب يوليو يؤدي صلاة الجمعة مع المسلمين في القدس

هنا فلسطين، وهنا فقط لا يمكن لك أن تقول هذا مسلم، وذاك مسيحي. في النضال الوطني الفلسطيني، رسالة تعكس مدى الوفاء والانتماء لفلسطين بكل ألوانها وأطيافها السياسية والدينية، فهي أرض الرسالات والديانات، والتآخي والتعاضد وسط الملمات.

بالأمس، كان الأب عبد الله يوليو، القيادي المسيحي المعروف بمواقفه الوحدوية، يصطف بين جموع المسلمين وهم يؤدون صلاة الجمعة على أرض واد الحمص في القدس المحتلة المستهدفة هذه الأيام بعمليات الهدم والتشريد والتطهير العرقي، على وقع غازات الاحتلال السامة، التي لا تفرق بين هذا وذاك، في رسالة تؤكد تمسك الفلسطينيين مسلمين ومسيحيين بأرضهم، وأن وحدتهم هي سر انتصارهم على أعدائهم.

ذات المشهد كان تكرر إبان معركة البوابات الإلكترونية، وإغلاق كنيسة القيامة في القدس المحتلة، وهذا ديدن الشعب الفلسطيني، في معركة وجوده وحريته، ذات الإرث المشترك للمسلمين والمسيحيين على حد سواء.

 

كلمات دالة:
  • الأب عبد الله يوليو،
  • صلاة الجمعة،
  • النضال الوطني الفلسطيني،
  • فلسطين،
  • الاحتلال،
  • القدس،
  • عروبة القدس
طباعة Email
تعليقات

تعليقات