قوى الحرية والتغيير تسلم أسماء مرشحيها لمجلس السيادة

الكباشي لـ«البيان»: عبرنا بمساعدة الأشقاء

لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

حسمت قوى الحرية والتغيير في السودان أسماء مرشحيها لمجلس السيادة، بعد خلاف ثار حول اسمين، في وقت وصف رئيس اللجنة السياسية بالمجلس العسكري الانتقالي الفريق شمس الدين الكباشي توقيع وثائق إدارة الفترة الانتقالية والشروع في تشكيل هياكل الفترة الانتقالية بالعبور الكبير الذي تم بمساعدة الدول الصديقة والشقيقة، كاشفاً التزام الأطراف بالمصفوفة الزمنية المصاحبة للاتفاق والشروع الفوري في تشكيل أجهزة الحكم الانتقالية.

وقال الكباشي لـ«البيان»: إن السودان مقبل على مرحلة جديدة من تاريخه، بعد أن تواثقت أطرافه على العمل بشراكة خالصة لوجه بناء الوطن، مؤكداً أن الأطراف تجاوزت كافة المشاكل رافضاً في الوقت ذاته، تسمية الفترة المقبلة بالشراكة من طرفين، وقال جميعنا الآن سنعمل معاً، بنوايا خالصة، لافتاً في هذا الصدد إلى أن الجميع مدرك للمخاطر التي تتعرض لها البلاد.

مرحلة دقيقة

وأبان الكباشي أن السودان عبر المرحلة الدقيقة السابقة بمساعدة الدول الصديقة والشقيقة، مؤكداً أن الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان سيكون رئيساً للمجلس السيادي خلال 21 شهراً الأولى من عمر الفترة الانتقالية التي ستمتد إلى 39 شهراً. وأبدى رئيس اللجنة السياسية أسفه لعدم مشاركة الجبهة الثورية في حفل التوقيع، متمنياً أن تتجاوز قوى الحرية والتغيير تبايناتها، التي ظهرت حتى لا تؤثر على الفترة الانتقالية، وقال إن مجلس السيادة سيقوم بالإشراف على عملية السلام والانخراط فيها فور اكتمال تشكيل هياكل الحكومة الانتقالية.

رئيس الحكومة

وقال الكباشي، إن المجلس العسكري وافق على تعيين الخبير الاقتصادي عبدالله حمدوك رئيساً للوزراء. بالتزامن أبلغت مصادر رفيعة في الحرية والتغيير «البيان» أن الترتيبات تجري بشكل كامل لبناء هياكل الفترة الانتقالية متوقعة وصول المرشح لرئاسة الحكومة إلى الخرطوم في اليوم لتكملة إجراءات تكليفه ومن ثم أداء القسم والشروع في تشكيل الحكومة.

قائمة أسماء

وسلمت قوى الحرية والتغيير المجلس العسكري أسماء مرشحيها الخمسة لمجلس السيادة، والذي يفترض أن يتم إعلانه في أية لحظة، وبحسب المصادر فإن المرشحين الخمسة هم «الأكاديمية والناشطة عائشة موسى، والصحافي محمد الفكي، والأكاديمي صديق تاور، والقانوني طه عثمان، و د.حسن شيخ إدريس وهو قيادي سابق بحزب الأمة القومي».

ويأتي ذلك بعد أن وثق السودانيون لحظات تاريخية طال انتظارها، بتوقيعهم على الاتفاق السياسي والإعلان الدستوري،أول من أمس، حيث شهد العالم لحظة تحول السودان إلى الحكم المدني، عبر مرحلة انتقالية لثلاث سنوات. وأنهى هذا الاتفاق فصلاً من التاريخ الحديث للسودان، بعد نحو 30 عاماً من حكم الرئيس المعزول عمر البشير، و7 أشهر من الاحتجاجات الشعبية العارمة، و4 أشهر من المفاوضات بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري الانتقالي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات