القوات السورية تتقدم إلى خان شيخون

تغير المشهد العسكري في الشمال السوري بعد مشاورات أستانة 13 الأخيرة، وانقلبت الموازين العسكرية لصالح الجيش السوري بعد أن اعترف في وقت سابق مع الحليف الروسي بصعوبة التقدم في على حساب المعارضة المسلحة والفصائل المتشددة المتحالفة معها وعلى رأسها جبهة النصرة والحزب التركستاني (أبرز المتصدرين للقتال في جبهة النصرة).ا

لمعارك خلال الأيام الأخيرة أظهرت تقدماً واضحاً للقوات السورية في ريف حماة، بينما يتقدم الجيش نحو خان شيخون الاستراتيجية لتكون مدينة إدلب في مرمى نيران الجيش السوري في آخر عملية عسكرية للتخلص من الفصائل المتشددة وتطهير المدينة.

تغير واضح

وتشير استعادة الجيش السوري لكل من تل سكيك وبلدتي سكيك والهبيط في ريف إدلب الجنوبي، إلى تغير واضح في ميزان القوى، الأمر الذي اعتبره مراقبون أنه بداية لسلسلة من التقدم للجيش السوري وروسيا، خصوصاً بعد السيطرة على الهبيط.

في غضون ذلك، قُتل 59 شخصاً على الأقل، أمس، باشتباكات بين القوات السورية والفصائل المتشددة والمقاتلة في شمال غرب سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

واندلعت صباحاً معارك عنيفة في ريف إدلب الجنوبي، تسببت وفق المرصد بمقتل 20 عنصراً من الفصائل المقاتلة، غالبيتهم من هيئة تحرير الشام، بينما قتل 23 عنصراً من قوات الجيش السوري. وفي ريف اللاذقية الشمالي المجاور لإدلب تسببت معارك بين الطرفين في منطقة في جبل الأكراد بمقتل 10 مقاتلين من الفصائل المتشددة، مقابل ستة عناصر من قوات الجيش السوري.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات