الإمارات و 4 دول غربية تبدي استعدادها لدعم الأمم المتحدة

ترحيب دولي واسع بالهدنة في ليبيا

قوات للجيش الوطني الليبي على إحدى جبهات القتال ضد الميليشيات في طرابلس | أرشيفية

أبدت دول الإمارات والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا ترحيبها بالهدنة في ليبيا، واستعدادها لدعم بعثة الأمم المتحدة في مراقبة التقيّد بها، فيما شدّدت المنظمة الأممية على أنها لا تنوي سحب بعثتها من ليبيا رغم مقتل ثلاثة من موظفيها في انفجار بنغازي.

ورحّبت دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا بالإعلان عن الهدنة في ليبيا خلال فترة عيد الأضحى، في استجابة إلى دعوة مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة وبدعم من مجلس الأمن الدولي.

ودعت الدول الخمس في بيان مشترك جميع الأطراف إلى وقف الأعمال العدائية بشكل فعّال في جميع أنحاء ليبيا، معربة عن استعدادها لدعم بعثة الأمم المتحدة في مراقبة التقيد بالهدنة ومعالجة أي محاولة لخرقها.

وأضاف البيان أنه وكما ورد في اقتراح الممثل الخاص للأمين العام وأعيد تأكيده الأحد من قبل مجلس الأمن، فإن الهدنة ينبغي أن تكون مصحوبة بتدابير لبناء الثقة بين الأطراف، بما يمكّن من تمهيد الطريق لوقف دائم لإطلاق النار والعودة إلى حوار بناء وشامل.

وشدّد البيان على ضرورة التزام جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بموجب القانون الدولي بحظر توريد الأسلحة إلى ليبيا، بما يتماشى مع جميع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، كما حث جميع الأطراف على حماية المدنيين وحماية موارد ليبيا النفطية وحماية بنيتها التحتية.

نوايا بقاء

من جانبها، قالت مسؤولة في الأمم المتحدة إن المنظمة الدولية لا تنوي سحب بعثتها من ليبيا، رغم مقتل ثلاثة من موظفيها في انفجار سيارة ملغومة في بنغازي. وقالت بينتو كيتا، مساعدة الأمين العام لأفريقيا في إدارة حفظ السلام، لمجلس الأمن الدولي الذي أدان الهجومَ أيضاً، إن الأمم المتحدة لا تعتزم إجلاء موظفيها من ليبيا.

إشادة

أشاد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بأداء البعثة الأممية في ليبيا، مقدماً تعازيه في فقدان أحد موظفيها، حسين الهدار، إثر تفجير بمدينة بنغازي، السبت الماضي. وأعرب غوتيريش، في رسالة بعث بها للبعثة، أمس، عن تعاطفه الكبير مع أسرة الفقيد، مشيداً بشجاعته وتفانيه في تحقيق الأهداف التي وضعت من قبل البعثة الأممية لتحقيق الاستقرار في ليبيا، وأثنى أيضاً على شجاعة أعضاء البعثة في أداء عملهم.

إدانة

إلى ذلك، أدانت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا التفجير الانتحاري الذي استهدف موكب بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا. وجددت اللجنة تأكيدها على أن بيئة الحروب والنزاعات المسلحة تسهم في انتعاش الإرهاب من جديد، وهي البيئة التي تنشأ بها هذه التنظيمات الإرهابية وتترعرع وتنشط فيها، ويتصاعد فيها خطر الإرهاب والتطرف، وتستثمرها الجماعات والتنظيمات الإرهابية لتقوية شوكتها وتوسّع مناطق سيطرتها وتصاعد جرائمها. وأكدت اللجنة في بيانها أهمية إنهاء حالة الانقسام السياسي والاجتماعي في البلاد، ووقف النزاعات والحروب.

مطالب تحقيق

وطالبت اللجنة في بيانها مكتب النائب العام ومكتب المحامي العام بمدينة بنغازي، ومديرية الأمن والأجهزة الأمنية بالمدينة، بفتح تحقيق شامل وشفاف في واقعة التفجير في بنغازي، وكشف الأسباب الكامنة وراء هذا التفجير الشنيع وملابساته، وكشف هوية الجناة وضمان ملاحقتهم وتقديمهم للعدالة، وضمان عدم إفلات الجناة من العدالة. واعتبرت اللجنة التفجير الانتحاري دليلاً آخر على ما تعانيه ليبيا من خطر الإرهاب، ومن الجماعات المتطرفة التي تمثل خطراً وتهديداً كبيرين على الأمن والاستقرار الوطني والأمن والسلم الاجتماعي في ليبيا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات