الانتقالي الجنوبي": نجدد موقفنا الثابت بالوقوف الكامل مع التحالف العربي بقيادة المملكة"

أعلن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي، أمس موافقته على حضور الاجتماع الذي دعت إليه السعودية، مؤكدا التزامه بوقف إطلاق النار في عدن وأكد على الموقف الثابت بالوقوف الكامل مع التحالف العربي  بقيادة المملكة العربية السعودية .

وقال الزبيدي في بيان الأحد "نؤكد استعدادنا لحضور الاجتماع الذي دعت إليه المملكة العربية السعودية بانفتاح كامل، ... ونجدد التزامنا باستمرار وقف إطلاق النار الذي دعت له قيادة التحالف العربي وأعلنّا التزامنا به ليلة البارحة".

وأضاف الزبيدي لقد فرضت علينا احداث اغسطس المؤسفة وكان دورنا فيها اولاً رد الفعل ثم كان دورنا بعد ذلك هو الدفاع عن النفس، بينما كان دور الطرف الاخر هو تنفيذ خطة مبيته مبنية على اغتيال قياداتنا ثم استفزاز جماهيرنا ثم بعد ذلك تصفية وجودنا.

وأشار إلى أنه في الاول من شهر اغسطس الجاري تم تنفيذ ثلاث عمليات ارهابية متزامنة تم التخطيط والاعداد لها بدقة متناهية في كل من شرطة الشيخ عثمان ومعسكر الجلاء بعدن ومديرية المحفد بأبين ذهب ضحيتها 60 شهيد على رأسهم قائد اللواء الاول دعم واسناد الشهيد العميد منير محمود ابو اليمامة و100 جريح وتدمير عدد من مرافق المؤسسات العامة والمنازل والبني التحتية وفي السابع من اغسطس واثناء تشييع الشهداء في مقبرة القطيع تم اطلاق النار علي المشيعين وهم في لحظات الحزن والأسى دون مراعاة لقدسية المكان والمناسبة، ونحمد الله أنه تم تصوير هذه الحادثة لإثبات صدق دعوانا. فتحقق هنا القصد من هذه العمل الغادر والذي خلف ثلاثة قتلي وعدد من الجرحى وهو الاستفزاز، وهو ما حدث بالضبط حيث انطلقت عدة مظاهرات سلمية تندد بكل ما يجري وتم قمعها بالنار والحديد مما زاد من عدد الخسائر.

وأضاف: في الثامن من اغسطس انكشف كل شيء عندما خرجت الأسلحة الثقيلة من معسكرات الوية الحماية الرئاسية بما فيها الدبابات والمدفعية وتحديداً من معسكر بدر وقامت بمهاجمة معسكر اللواء الأول مشاة (جبل حديد) بلوائين اثنين هما اللواء 39 مدرع واللواء الثالث حماية رئاسية وسبق ذلك الهجوم قصف مكثف مما نتج عنه خسائر كبيرة في صفوف معسكر اللواء الأول مشاة في جبل حديد بالإضافة إلى تدمير مرفق ضخ المياه للمواطنين في عدن. وعلى إثر اتضاح هذه الصورة والموقف لم يكن أمامنا الا خيارين هما أما الدفاع عن النفس أو الاستسلام والقبول بتصفية قضيتنا العادلة قبل تصفية اروحنا، فكان قرارانا الذي كفلته لنا الشرائع السماوية والدولية بالدفاع عن أنفسنا.

وأردف مما أثار دهشتنا ودهشة المنظمات الدولية والاقليمية الموجودة في عدن هو ظهور الخلايا النائمة من المهمشين والمهاجرين الأفارقة حيث تبين تجنيدهم من قبل ألوية الحماية الرئاسية من خلال ترقيمهم على مرتباتهم وتسليحهم واشتراكهم في المعارك بناءً على أوامرهم مما يدل على تخطيطهم المسبق لهذا العمل الفاشل الذي ارتد عليهم.

وأكد الزبيدي على مجموعة من النقاط:

1. الاستعداد  للعمل بشكل مسؤول مع قيادة التحالف العربي بقيادة الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية في إدارة هذه الازمة وتبعاتها بما يعزز من تماسك النسيج الاجتماعي.

2. تجديد موقفنا الثابت بالوقوف الكامل مع التحالف العربي لمحاربة التمدد الايراني في المنطقة بقيادة المملكة العربية السعودية.

3. تجديد ثقتنا في المملكة العربية السعودية التي نأمل منها ونعلق عليها آمال شعبنا وتطلعاته ونعلن استعدادنا للعمل معهم ومن خلالهم وبواسطتهم كحليف وفي وقوي أثبت بالفعل والعمل على الأرض وطوال خمس سنوات ما لم يثبته الآخرين الا بالكلام الزائف.

4. الاستعداد لحضور الاجتماع الذي دعت إليه المملكة العربية السعودية بانفتاح كامل إيماناً منّا بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ((حفظه الله)).

5. تجديد الالتزام باستمرار وقف اطلاق النار الذي دعت له قيادة التحالف العربي وأعلنا التزامنا به ليلة البارحة.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات