"البقعة المباركة" .. هنا صلى الرسول

 يوجد مسجد الخيف أحد أهم الأماكن الدينية الموجودة بمنى، في أقرب مكان لرمي الجمرات على تلة مرتفعة قليلاً يلاحظها الحاج عند شروعه في رمي الجمرات.

يفتح المسجد أبوابه في أول ذي الحجة وحتى ثالث أيام التشريق، وتعني كلمة الخيف لغوياً "المكان المرتفع".

ولمسجد الخيف مكانة كبيرة عند المسلمين، والسبب في ذلك أنه كان مصلى النبي وكانت خطبة الوداع من هذا المسجد التاريخي، وقد نقل يــزيد بن الأسود عن أبيه أنه شهد صلاة الصبح في مسجد الخيف مع النبي.
وفي روايات عدة أجمع الجمهور على أن الرسول صلى الله عليه وسلم صلى فيه بالإضافة إلى 70 نبياً ورسولاً، وقد بناه الرسول صلى الله عليه وسلم بيديه الشريفتين وحدده ببعض الأحجار ليصلي فيه المسلمون في منى، ويعد أكبر مسجد في منى وثاني أكبر المساجد في المشاعر المقدسة بعد مسجد نمرة بعرفات.

ويحتوي المسجد على أهم البقاع فيه وهو وسط المسجد أسفل القبة الوسطى وهو المكان المتوسط في المسجد أمام المحراب، ويقال إن هذا هو الموقع الذي يعتبر مصلى الرسول صلى الله عليه وسلم في منى، وحدد مكان صلاته عند الأحجار التي تقع بين يدي المنارة قديماً.

ويؤم المصلين هذا العام 1440هـ في مسجد الخيف الدكتور محمد العامر عضو هيئة التدريس بالمعهد العالي للقضاء، والشيخ عبد العزيز الدمخ عضو هيئة التدريس بالمعهد العالي للقضاء، ويؤذن الشيخ هاشم السقاف مؤذن المسجد الحرام والشيخ أسامة حمزة باخذلق عضو صلح محكمة الأحوال الشخصية بمكة المكرمة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات