اتفاق على إنشاء «مركز عمليات مشترك»

ماراثون «أمريكي - تركي» لحسم المنطقة الآمنة

من تدريبات سابقة لوحدات حماية الشعب الكردية في القامشلي | رويترز

قالت وزارة الدفاع التركية أمس، إنها اتفقت مع الولايات المتحدة على تأسيس مركز عمليات مشترك في تركيا، للتنسيق وإدارة المنطقة الآمنة المزمع إقامتها في شمال سوريا.

وقالت وزارة الدفاع بعد محادثات على مدى ثلاثة أيام في أنقرة: إن البلدين اتفقا أيضاً على اتخاذ إجراءات إضافية لإعادة النازحين السوريين إلى بلدهم. وفيما تدور المباحثات التركية الأمريكية في أنقرة على مدار ثلاثة أيام، من أجل الوصول إلى تسوية وتفاهمات حول شرق الفرات و«المنطقة الآمنة»، تقوم فصائل ما يسمى «درع الفرات» بالتحضير للمشاركة في العملية العسكرية المرتقبة، التي أعلن عنها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في اليومين الماضيين، حيث قال إن بلاده قررت العملية العسكرية وإنه أخبر الولايات المتحدة وروسيا بها.

وكشف الرائد يوسف حمود، المتحدث باسم «الجيش الوطني السوري» المعارض والحليف لتركيا «هناك أكثر من 14 ألف مقاتل جاهزون لخوض أعمال قتالية في منطقة شرق الفرات إلى جانب القوات التركية».

تعزيزات تركية

وتأتي هذه التصريحات في ظل تعزيزات عسكرية تركية ضخمة في الجنوب التركي على الحدود مع مناطق الإدارة الذاتية شمال شرق سوريا، إلا أن قوات التحالف الدولي سيرت على الفور دوريات على طول الشريط الحدودي لمنع أي توتر بين الجانبين.

ويلاحظ مراقبون أن رد الفعل الأمريكي حتى الآن يميل نحو الدفاع عن الحلفاء الأكراد، بل ذهبت الولايات المتحدة إلى الدفع بتعزيزات عسكرية ضخمة في اليومين الماضيين، ما يعني أن واشنطن مصممة على منع الجانب التركي من القيام بأي عمل عسكري.

ويرى الأكراد أن أي عملية عسكرية ضد مناطقهم في الشمال السوري، سيعني أن الحدود التركية السوري ستتحول إلى خط من النار على طول الحدود، خصوصاً بعد أنباء عن قبول قوات سوريا الديمقراطية بمنطقة آمنة بعمق 15 كيلو متراً ما يعتبر تنازلاً ولا يمكن الذهاب أبعد من ذلك.

وكان وزير الدفاع التركي خلوصي أكار قال في وقت سابق أمس، إن الولايات المتحدة اقتربت من وجهة النظر التركية بشأن إقامة «منطقة آمنة» في شمال شرقي سوريا، وإن خطط بلاده للانتشار العسكري اكتملت. وقال أثناء حديثه في أنقرة: إن تركيا أبلغت الولايات المتحدة بأنها تحبذ العمل معاً.

وأضاف «استكملنا جميع خططنا وتمركز قواتنا على الأرض، لكن قلنا أيضاً إننا نرغب في التحرك مع الولايات المتحدة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات