سلاح الجو الليبي يرد على مهاجمي «مرزق»

مصادر لـ«البيان »: حفتر قريباً في لندن للقاء جونسون

جنود تابعون للجيش الليبي يتفقدون سيارة عند نقطة تفتيش | أرشيفية

علمت «البيان» أن القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر سيقوم خلال الأيام المقبلة بزيارة إلى لندن للاجتماع بعدد من المسؤولين البريطانيين، من بينهم رئيس الحكومة بوريس جونسون الذي سبق أن اجتمع به كوزير لخارجية بريطانيا في مدينة بنغازي في أغسطس 2017، في وقت شن طيران الجيش الليبي غارات على تجمعات الميليشيات الإرهابية والمعارضة التشادية بالقرب من مدينة مرزق.

زيارة

ووفق مصادر مطلعة، فإن حفتر سيعمل خلال زيارته إلى لندن على تفسير الوضع في بلاده وتطورات الحرب على الإرهاب التي يقودها الجيش الوطني منذ تدشين عملية الكرامة في ربيع 2014، في ظل ترجيح حصول تحولات في مواقف لندن من الأزمة الليبية بعد وصول جونسون إلى رئاسة الحكومة.

اشتباكات

إلى ذلك، تجددت الاشتباكات المسلحة على تخوم الشوارع الجنوبية لطرابلس، فيما قال المركز الإعلامي لعملية الكرامة ظهر الإثنين في بيان تلقت «البيان» نسخة منه، إن سلاح الجو نفذ عدة ضربات جوية، استهدفت تجمعاً للعربات بمنطقة سدادة وتدميرها بالكامل، وبوابة تابعة لفلول مجلس شورى مجاهدي بنغازي بجنوبي مصراتة.

في الأثناء، استهدفت مقاتلات سلاح الجو بالقوات المسلحة الليبية ليلة الأحد الإثنين رتلاً تابعاً لتحالف الانفصاليين التبو والمتمردين التشاديين بالقرب من مدينة مرزق، ما أدى إلى مقتل أكثر من 40 مسلحاً، وقال المكتب الإعلامي لعملية الكرامة إن الغارات الجوية استهدفت عدة مسلحين تابعـــين للجماعات التشادية المعارضة، وكذلك بعض المسلحين التابعين لبعض الجماعات الإرهابية الليبية مدعومة من حكومة الوفاق.

وأوضحت مصادر عسكرية أن هناك معلومات عن إصابة الإرهابي حسن موسى رئيس ما يسمى قوة حماية الجنوب المدعومة من قبل حكومة الوفاق وصاحب العلاقات الوطيدة بالنظام القطري.

وأكد عضو مجلس النواب الليبي علي السعيدي لـ«البيان» أن مدينة مرزق الواقعة في أقصى جنوبي البلاد، واجهت اعتداءات متوحشة من قبل ميليشيات تابعة للمجلس الرئاسي ومتحالفة مع المتمردين التشاديين الذين يقاتل عدد كبير منهم ضد قوات الجيش في طرابلس.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات