الجيش السوري يستأنف هجماته في إدلب

تصاعدت حدة التهديدات التركية للقيام بعملية عسكرية ضد الأكراد في شمال شرقي سوريا، فيما استأنف الجيش السوري قصفه على مناطق إدلب، متهماً أنقرة بعدم الوفاء بالتزاماتها، في وقت سقط قتلى وجرحى في هجوم على قاعدة حميميم الروسية بمحافظة اللاذقية.

إلا أن التصريحات الأخيرة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان أخذت طابعاً جديداً في الهجوم على قوات سوريا الديمقراطية، مستخدماً عبارات حادة منها قوله «سندفنهم في الأنفاق».

واتهم «مجلس سوريا الديمقراطية» تركيا بـ«استمالة جولات أستانة لصالحها، وتستمر في لعب التضليل وتصر على ارتكاب المجازر وممارسة التطهير العرقي بحق شعوب المنطقة، فالدولة التي تهدد أمن المنطقة بشكل يومي، لا يحق لها إطلاق تهمة الإرهاب على القوات المشكلة والمدعومة من قبل حاضنة شعبية واسعة تقدر بالملايين». ورفض المجلس البيان الختامي لمحادثات أستانة 13، وقال، في بيان:

«إننا نرى أن مثل هذه المبادرات الدولية لم تنجح في الإحاطة بكامل الوضع السوري ولا تراعي مصلحة سوريا كونها جغرافيا واحدة».وقال الجيش السوري إنه سيستأنف العمليات القتالية في شمال غرب البلاد متهماً تركيا بعدم الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار.

وقال الجيش السوري في بيان «انطلاقاً من كون الموافقة على وقف إطلاق النار كانت مشروطة بتنفيذ أنقرة لأي التزام من التزاماتها بموجب اتفاق سوتشي، وعدم تحقق ذلك، على الرغم من جهود الجمهورية العربية السورية بهذا الخصوص، فإن الجيش والقوات المسلحة ستستأنف عملياتها القتالية ضد التنظيمات الإرهابية».وأفادت وكالة الأنباء الحكومية السورية (سانا) بأن هجوماً استهدف قاعدة حميميم الجوية الروسية بمحافظة اللاذقية، أمس، ما تسبب «في سقوط خسائر بشرية ومادية كبيرة».

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات