روسيا تطالب تركيا بتنفيذ فوري لجميع اتفاقيات إدلب

أسرة سورية في طريقها للعودة إلى منزلها في إدلب | أ.ف.ب

أعلنت روسيا أنها تنتظر من تركيا تنفيذاً كاملاً للاتفاقيات المتعلقة بسحب المقاتلين والأسلحة من إدلب شمال غرب سوريا خلال 24 ساعة، وذلك رداً على مبادرة الحكومة السورية بوقف إطلاق النار في تلك المنطقة بينما لقي 31 جندياً سورياً حتفهم بانفجار بمطار الشعيرات العسكري في محافظة حمص.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن موسكو تنتظر أن ينفذ الجانب التركي بشكل تام بنود اتفاق سوتشي، الذي ينص على سحب المسلحين والأسلحة من المنطقة المنزوعة السلاح، ووقف القصف، وفتح طريق السيارات الواصل بين دمشق وحلب.

ويقضي اتفاق سوتشي بين روسيا تركيا بإنشاء منطقة منزوعة السلاح بعمق 20 كيلومترا من خط منطقة خفض التصعيد بإدلب وسحب الأسلحة الثقيلة والمتوسطة.

ومنذ التوقيع على اتفاق سوتشي في سبتمبر الماضي، تتهم الحكومة السورية أنقرة بالتلكؤ في تنفيذ ما عليها من التزامات بموجب الاتفاق.

وكانت أنقرة قد شنت العديد من الهجمات داخل سوريا، مما أثار غضب الحكومة السورية، كما يوجد لتركيا أيضا 12 مركز مراقبة يحيط بإدلب، في أعقاب اتفاقية وقف التصعيد التي تم التوصل إليها العام الماضي مع روسيا.

اختراق هام

وفي أستانا، اختتمت الجولة الـ13 من محادثات الأطراف السورية، باتفاق على وقف إطلاق النار في إدلب، وقد دخل حيز التنفيذ منتصف ليل الخميس. يشار إلى أن الجولة 13 لمحادثات أستانا التي اختتمت أعمالها أول من أمس، نجحت في تحقيق اختراق هام على صعيد اللجنة الدستورية، إذ اتفقت الأطراف السورية على المشاركة في تحديد قوام وعمل اللجنة وتشكيل قوائمها الثلاث، للحكومة والمعارضة والمجتمع المدني، مع تأكيدها على ضرورة انعقاد اللجنة في أسرع وقت ممكن.

انفجار ذخيرة

ميدانياً، قتل 31 عنصراً من قوات الجيش السوري أمس في انفجار ذخيرة في مطار الشعيرات العسكري وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان من دون أن يتمكن من تحديد السبب. وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بدورها أن الانفجار نتج من «خطأ فني خلال نقل ذخيرة منتهية الصلاحية». بدوره، أكد مدير المرصد رامي عبدالرحمن حصيلة القتلى جراء انفجار الذخيرة إلا أن الأسباب لا تزال غير واضحة. يشار إلى أن مطار الشعيرات يعد أحد أبرز المطارات العسكرية في سوريا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات