الشرعية: الهجومان انعكاس لتحالف الميليشيا مع الإرهاب

عنصر أمن يمني بالقرب من موقع الهجوم على مركز الشرطة | إي.بي.أيه

أكد الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، أن العناصر المارقة والغادرة التي تحاول عبثاً زعزعة أمن واستقرار المناطق الأمنية وسفك دماء الأبرياء لن تنجو مطلقاً من أفعالها المشينة، وستطالها يد العدالة لتنال عقابها وجزاءها الرادع بما اقترفته بحق المجتمع.

ودعا هادي في برقية عزاء ومواساة إلى قائد شرطة الشيخ عثمان وأهالي وذوي الضحايا من منتسبي المؤسسة الأمنية والأبرياء، قيادات مختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية على رفع اليقظة والجاهزية الأمنية لمواجهة ورصد تلك الأعمال المشينة للميليشيا الحوثية الإيرانية وقوى التطرف والإرهاب المساندة والحليفة لها.

في السياق، تابع رئيس مجلس الوزراء اليمني الدكتور معين عبدالملك، مع المسؤولين وقيادات السلطة المحلية في عدن والقيادات الأمنية والعسكرية، احتواء ومعالجة آثار العمل الإرهابي المزدوج. وأصدر عبدالملك توجيهات بمضاعفة الجهود للتعامل مع تبعات وآثار هذه العمليات الإجرامية والإرهابية، وتقديم الخدمات الإسعافية والعلاجية للمصابين، ووضع الخطط العاجلة من القيادات العسكرية والأمنية لتفادي تكرار حدوث مثل هذه الأعمال.. مشدداً على ضرورة عدم التهاون والبقاء في أعلى درجات اليقظة الأمنية العالية حتى استئصال مشروع إيران عبر وكلائها من ميليشيا الحوثي الانقلابية.

اصطفاف وطني

من جهته، أكد مدير مكتب الرئاسة اليمنية، عبدالله العليمي، أهمية الاصطفاف الوطني، والوقوف جنباً إلى جنب في مواجهة الأعمال الإجرامية والإرهابية التي تنفذها ميليشيا الحوثي المتمردة والعناصر الإرهابية التي تحاول من خلال أعمالها زعزعة الأمن والاستقرار والسكينة العامة خدمة منها لأهداف خارجية لا تريد لليمن وشعبه الأمن والاستقرار.

ودعا العليمي كافة شرائح وأطياف المجتمع اليمني إلى استشعار المرحلة الراهنة والوقوف بحزم أمام المؤامرات والدسائس التي تحاك ضد الوطن من قبل الجماعات التي باعت نفسها للشيطان وللعدو بغية إشعال نيران الفتنة وإقلاق السكينة العامة، وتحويل اليمن إلى منطقة صراع دائم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات