ميليشيات مصراتة تنسحب من مواقعها

الجيش الليبي بانتظار إشارة «الزحف الكبير»

■ سيارات مدمرة نتيجة حادث التفجير الإرهابي قبل أسبوع في بنغازي | أ.ف.ب

علمت «البيان» أن الجيش الوطني الليبي، أنهى كل استعداداته لخوض معركة الحسم غربي البلاد، وأن إذن إطلاق الموجة الثانية من عملية «طوفان الكرامة» قد يصدر بين لحظة وأخرى. ووفق مصادر ميدانية، فإن الجيش الليبي تلقّ الأوامر بالتمركز في مواقع الانطلاق للمعارك، وانتظار إشارة «الزحف الكبير»، من القائد العام المشير خليفة حفتر. وأكد الناطق باسم القيادة العامة، اللواء أحمد المسماري، أن الساعات المقبلة ستحمل المزيد من بشائر النصر على الميليشيات الإرهابية والعصابات الإجرامية.

وأوضح أن القوات المسلّحة تمكنت في جميع المحاور من تطوير عمليات هجومية على خطوط النار. وقال المسماري: «إن القوات المسلّحة استطاعت تحقيق نجاحات كبيرة وتقدم نحو مواقع تمركزات الميليشيات»، مردفاً: «أن القوات الجوية قدمت الدعم الناري القريب في جميع مراحل الهجوم، كما دكّت أهدافاً إرهابية في العمق الاستراتيجي المعادي». وأشار إلى أن مرحلة الحسم التعبوية والاستراتيجية أظهرت كفاءة وقدرة عالية للقوات المسلحة على كل المستويات من القيادة الاستراتيجية والتكتيكية وعلى مستوى الانضباط التنفيذي للخطط العسكرية.

انسحاب ميليشيوي

في الأثناء، قال المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة، إن ميليشيات مصراتة سحبت أسلحتها من مدرسة السواني الثانوية وتنسحب إلى الكريمية، مشيراً إلى أن عدداً من عصاباتهم غادر إلى خارج المحاور في اتجاه طريق العودة إلى مصراتة، بعد وصول أنباء على وجود نيّة هجوم كاسح للقوات المسلحة.

وأوضح العميد خالد المحجوب، مدير إدارة التوجيه المعنوي بالجيش الليبي، لـ«البيان»، أن «القوات المسلّحة على أهبة الاستعدادات لخوض معركة الحسم، وأن الجميع بانتظار إعطاء الأوامر»، لافتاً إلى أن القوات المسلحة لديها من الإمكانيات البشرية واللوجيستية ومن الدافع المعنوي ما سيساعدها على الحسم السريع. وأضاف أن الجيش سيطر بالكامل على محور الزطارنة، ونجح في أسر عدد من المسلّحين، بينما فرت فلول الميليشيات نحو مصراتة، لافتاً إلى أن سلاح الجو كان له دور مهم في ضرب معنويات الميليشيات، وفي تمهيد الطريق أمام القوات البرية للتقدم بيسر في مختلف المحاور.

حالات فرار

وأبرز المحجوب أن لدى الجيش معلومات، مؤكدةً فرار عدد من أمراء الحرب واستعداد أعداد أخرى لمغادرة البلاد، كما لوحظت حركة في سوق العملة، إذ تشتري عناصر الميليشيات العملات الأجنبية لنقلها في رحلة الفرار إلى خارج البلاد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات