محاولة فاشلة من «النصرة» لاستهداف «حميميم» بطائرات مسيّرة

قصف سوري وروسي عنيف على مسلّحي إدلب

أعلن المركز الروسي للمصالحة أن الدفاعات الجوية التابعة لروسيا صدت هجوماً للمسلّحين بطائرات «الدرون» المسيرة على القاعدة الروسية.

وقال رئيس المركز الروسي للمصالحة في سوريا، اللواء أليكسي باكين، إن المسلّحين الموجودين في إدلب، شمال غربي سوريا، هاجموا القاعدة الجوية في حميميم، مؤكداً أن وسائل الدفاع الجوي الروسية رصدت ودمرت ثلاث طائرات مسيرة على مسافة بعيدة من القاعدة الجوية الروسية، مشيراً إلى أن «الإرهابيين في إدلب أطلقوا النار على بلدة كنسبا في اللاذقية، وعلى مدينة حلب وبلدة السابقية أيضاً».

ولم يهدأ الطيران الروسي منذ تعرض القاعدة الروسية للهجمات، وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الطيران الروسي وجه ضربات هي الأولى من نوعها على بعض مناطق إدلب، لم يتم استهدافها منذ أشهر طويلة.

وأكد المرصد أن الاستهدافات الجوية الروسية شملت مدينة معرة النعمان ومركز مدينة إدلب.

وبتوسيع نطاق الاستهدافات الجوية لتشمل مركز مدينة إدلب ومعرة النعمان يبدو أن روسيا قررت الانتقال إلى مرحلة جديدة بالتعاون مع الجيش السوري عنوانها توسيع النطاق الجغرافي ليشمل مواقع وتحصينات جديدة لجبهة النصرة.

ورأى مراقبون أن وصول الغارات الجوية إلى مركز إدلب يعد سابقة، ومن شأنه أن يكشف إما عن تهديد روسي لتركيا، أو عن قرار تم اتخاذه للذهاب في العمليات العسكرية ضد «النصرة» وداعمتها تركيا لأبعد مدى.

وقال المرصد إن 14 مدنياً بينهم أطفال قتلوا في قصف جوي. وأفاد أن الطائرات الحربية السورية وحليفتها روسيا تواصل استهدافها مناطق في ريف إدلب الجنوبي، مشيراً إلى أن «القصف الروسي طال بعد منتصف ليل الجمعة السبت تجمعاً للنازحين قرب مدينة خان شيخون». وأسفرت الضربات، وفق المصدر نفسه، عن مقتل ثمانية مدنيين، بينهم أربعة أطفال ممن فروا خلال الأسابيع الماضية من بلدتهم اللطامنة في ريف حماة الشمالي جراء القصف والاشتباكات المستمرة.

وتسبب القصف المستمر صباح السبت أيضاً بمقتل مدني وامرأة حامل وإصابة عشرة آخرين بجروح في بلدة كفريا في شرق إدلب، بحسب مدير المرصد رامي عبد الرحمن، الذي أشار إلى أن القتيلين أيضاً من النازحين، كما قُتل شخصان وطفلة في قصف بري للجيش في شمال حماة.

وتأتي الغارات الجديدة غداة مقتل 13 مدنياً في القصف على المنطقة، وبينهم ثلاثة قتلوا في مدينة إدلب، مركز المحافظة ومعقل (جبهة النصرة سابقاً) ومقر المؤسسات والإدارات المنبثقة عنها.

ويترافق القصف مع استمرار الاشتباكات بين الجيش وجبهة النصرة في ريف حماة الشمالي، والتي أوقعت منذ ليل الأربعاء أكثر من 120 قتيلاً من الطرفين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات