مطالبة بمحاسبة المسؤولين عن سقوط الموصل وعلى رأسهم المالكي

أبدى تحالف القرار العراقي، أمس، استغرابه من التصريحات التي تحدث بها رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي حول انسحاب الجيش العراقي من مدينة الموصل، داعياً إلى محاسبة المسؤولين عن سقوط المدينة وعلى رأسهم المالكي نفسه.

وقال رئيس التحالف أسامة النجيفي، في بيان «ما من نكسة أشد ألماً، وأوسع تداعيات، وأعمق معاناة، من احتلال محافظة نينوى من قبل تنظيم داعش الإرهابي، إنها فاجعة كبيرة، وبرغم عمل اللجان سواء العسكرية منها أو لجنة سقوط الموصل التي شكلها مجلس النواب، فما زالت الحقائق عرضة للتزييف، وآخرها ما صرح به رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة الأسبق نوري المالكي، إذ تناول الموضوع بطريقة من يضع الضحية محل الجلاد، مع قلب واضح للحقائق التي مازال شهودها وأبطالها أحياء يرزقون».

وتابع النجيفي إنه «برغم أن القيادات العاملة في الموصل كلها من خارج الموصل باستثناء فوج أو فوجين، نتساءل عن دور القائد العام في معالجة خلل افترضه سبباً لسقوط المحافظة، ولماذا وافق على استمرار خرق للتوازن إن وجد حقاً، وهو من يمتلك القرار حصراً؟».

وكشف القيادي في حزب الدعوة العراقي حسن السنید، عن أن المؤتمر العام لحزب الدعوة المنعقد في كربلاء، منذ الجمعة الماضي، صوت لصالح المالكي أمیناً للحزب. وقال السنید إن «المؤتمر، انعقد بكامل أعضائه من أمريكا وكندا وأوروبا وآسیا وبعض الدول العربية وإيران والعراق، وكذلك من كردستان»، مبيناً أن «البرنامج شمل مناقشة تقارير اللجان وانتخاب الأمين العام».

حراك

أفاد التيار المدني في العراق، بوجود بوادر لتشكيل أحزاب مدنية في محافظات جنوب العراق، وقال القيادي في التيار، في بيان، إن هناك بوادر لتشكيل أحزاب مدنية، يقودها نشطاء الاحتجاجات التي انطلقت العام الماضي في محافظات جنوب العراق، والجماهير من المحتجين السابقين في التظاهرات، الذين خاب أملهم بالإصلاح الذي طالبوا به.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات