اجتماعات لـ «الحرية والتغيير» في أديس أبابا

بلاغات ضد 13 من رموز نظام البشير بينهم زوجته

سيدة سودانية تجثو على قبر ابنها الذي اغتيل في واقعة فض الاعتصام | أ.ف.ب

دونت النيابة العامة بلاغات في مواجهة 13 من رموز نظام الرئيس السوداني المخلوع بينهم زوجته وداد بابكر بتهم تتعلق بالفساد واستغلال السلطة والثراء الحرام والمشبوه، في وقت نفت قوى الحرية والتغيير أن تكون اجتماعات انخرطت فيها مع قادة الحركات المسلحة بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا بغرض التفاوض حول السلام.

وأكدت أن عملية التفاوض بشأن تحقيق السلام هي مهمة الحكومة الانتقالية، وقالت إن الاجتماعات المتواصلة منذ أمس الأول تأتي بغرض التفاكر الداخلي بين مكونات قوى الحرية والتغيير المدنية والمسلحة من أجل الوصول إلى رؤية واضحة لإدارة الفترة الانتقالية.

إطار تنظيمي

وقال القيادي بقوى الحرية والتغيير عضو وفدها الزائر لأديس أبابا وجدي صالح عبده في تصريح لـ«البيان» إن الاجتماعات تأتي في إطار العمل التنظيمي لقوى إعلان الحرية والتغيير، وأشار إلى أن التكتل قرر الالتقاء بشركائه من الحركات المسلحة في الجبهة الثورية بشقيها (عقار ومناوي) بغرض التفاكر حول كافة القضايا التي تتعلق بقوى الحرية والتغيير، واستعراض الاتفاق الذي تم مع المجلس العسكري الانتقالي وكيفية إدارة المرحلة الانتقالية.

وشدد صالح على تلك الاجتماعات ليست اجراءات تتعلق باتفاق سلام أو تفاوض حول السلام، وإنما هي اجتماعات داخلية لقوى الحرية والتغيير وأضاف «بعد الشروع في عملية التفاوض بشأن السلام لابد من الوصول إلى كل الحركات والاتفاق حول الكيفية التي تجرى بها المفاوضات، وهذه مهمة الحكومة القادمة ولكن مهمتنا التمهيد لها من خلال الاتفاق حول الرؤية المشتركة».

بلاغات فساد

في الأثناء قالت صحيفة السوداني الصادرة أمس إنّ نيابة مخالفة الأراضي دوّنت بلاغات في مواجهة (13) من رموز النظام المخلوع المعتقلين بسجن كوبر.وأوضحت الصحيفة أنّ مخاطبات تمّت بين النائب العام والمجلس العسكري بشأن إخضاع (8) من رموز النظام السابق للتحقيق بواسطة نيابة مخالفات الأراضي.

وأشارت الصحيفة إلى موافقة المجلس العسكري على الأمر، وأبانت أنّ أبرز الذين دوّنت في مواجهتهم بلاغات تحت المواد (6،7) من قانون مكافحة الثراء الحرام، والمشبوه بنيابة مخالفات الأراضي هم علي عثمان محمد طه، ونافع علي نافع، وعبد الله حسن أحمد البشير، ومأمون حميدة، وزوجة الرئيس المخلوع وداد بابكر. وأكّدت الصحيفة أنّ النيابة حجزت كل قطع الأراضي التي تخصّ رموزاً في النظام السابق.

إلى ذلك ومع عودة الانترنت تكشف حجم الانتهاكات الواسعة التي شهدتها العاصمة السودانية الخرطوم منذ فض اعتصام القيادة في فجر الثالث من يونيو.

وكانت حالات الاختفاء القسري لعدد كبير من المواطنين بينهم ناشطون ومتظاهرون كانوا في ساحة الاعتصام لحظة الهجوم، المتهم فيه بشكل رئيسي كتائب الظل «الإخوانية» والتي بات يرمز لها بـ«الطرف الثالث» ووضحت وسائل التواصل الاجتماعي بصور المختفين والقتلى وتوالت الرسائل التي تدعو إلى المساعدة في العثور على الأصدقاء أو الأقارب المفقودين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات