دعت لإخراج الخرطوم من بند الإجراءات الخاصة وإنهاء ولاية الخبير المستقل

الإمارات: اتفاق السودان ركيزة لتجنب حرب أخرى

خليفة المزروعي ملقياً كلمة الدولة في جنيف | وام

عبّرت دولة الإمارات عن ارتياحها للاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الأطراف السودانية، آملةً أن يشكّل هذا الاتفاق مرحلة جديدة يسود خلالها الأمن والاستقرار تحقيقاً لتطلعات الشعب السوداني، وأن يلقى هذا الاتفاق المساعدة على دعم الانتقال السلمي وتجنب حرب أخرى في المنطقة، ونوّهت بأن السودان يستحق أن يخرج من بند الإجراءات الخاصة وإنهاء ولاية الخبير المستقل، عبر خريطة طريق محددة ومتفق عليها بين حكومة السودان ومجلس حقوق الإنسان لتعزيز المسار الانتقالي.

وأكد خليفة سالم المزروعي، سكرتير أول في وزارة الخارجية والتعاون الدولي، في كلمة الدولة أمام الدورة الحادية والأربعين لمجلس حقوق الإنسان في إطار الحوار التفاعلي مع الخبير المستقل الخاص بالسودان، انضمام دولة الإمارات إلى بيان المجموعة العربية، معبراً عن التقدير لما يقوم به مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان من جهود، للإسهام إلى جانب حكومة السودان في تنفيذ ما تمّ الاتفاق عليه من مساعدة تقنية في إطار البند العاشر، بما في ذلك النظر في السبل الكفيلة بفتح مكتب للمفوض السامي لحقوق الإنسان في السودان، بالتنسيق والتعاون مع السلطات في البلاد.

مرحلة استثنائية

ولفتت الكلمة إلى أن دولة الإمارات تتابع بقلق واهتمام بالغين المرحلة الاستثنائية التي يمرّ بها السودان، وتعبّر عن ارتياحها بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في 5 يوليو 2019، وهي تأمل في أن يشكّل مرحلة جديدة يسود خلالها الأمن والاستقرار تحقيقا لتطلعات الشعب السوداني الشقيق. كما عبّرت الكلمة عن الأمل بأن يلقى هذا الاتفاق المساعدة على دعم الانتقال السلمي وتجنب حرب أخرى في المنطقة، مؤكدةً أهمية استمرار الجهود لضمان الحوار السلمي بين الطرفين، مما يحقق استمرارية مؤسسات الدولة واستقرار أمنها من خلال التفاعل الإيجابي مع المطالب الشعبية.

ونوّهت كلمة الدولة أمام مجلس حقوق الإنسان المنعقد بجنيف بأنه بالنظر إلى التطورات الإيجابية الجارية حالياً، يستحق السودان أن يخرج من بند الإجراءات الخاصة، وإنهاء ولاية الخبير المستقل عبر خريطة طريق محددة ومتفق عليها بين حكومة السودان ومجلس حقوق الإنسان لتعزيز المسار الانتقالي.

وشددت الكلمة على احترام دولة الإمارات لسيادة السودان مع الدعوة إلى ضرورة الحفاظ على استقراره ووحدة أراضيه، كما دعت مجلس حقوق الإنسان ومكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان إلى أن ينظرا في الوضع الانتقالي الحالي في السودان وفقاً للمعطيات الجديدة، خاصة أن السودان الحديث أعطى كل الضمانات بأنه قادر على بناء دولة المؤسسات بمساعدة وتعاون المجتمع الدولي وفقاً لاحتياجاته وتطلعاته، وبدون أي تدخل خارجي.

إعفاء الديون

في الأثناء، طالب المستشار العام للاتفاقيات الدولية بوزارة العدل السودانية، وممثل الحكومة السودانية في مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة في جنيف، المجتمع الدولي بإعفاء بلاده من ديونها الخارجية، وإنهاء العقوبات المفروضة عليها، وذلك لتحقيق انطلاقة جديدة بعد التوصل لحكومة انتقالية، تضم أعضاء من المجلس العسكري والمعارضة.

وأكد أسامة حميدة أن بلاده أصبحت في أعقاب «الثورة المجيدة» التي قام بها الشعب، في الطريق لمستقبل جديد، وقال إنه قد آن الأوان لإنهاء العقوبات المفروضة على السودان «وإعفائنا من الديون الخارجية».

وبلغت ديون السودان وفقاً لتقرير لصندوق النقد الدولي، نحو 52 مليار دولار، أواخر عام 2016. وأعلن حميدة أن المدعي العام السوداني سيتقدم في غضون أيام بتقرير بشأن الأحداث الدامية التي وقعت في الثالث من يونيو عند فض الاعتصام الشعبي أمام مقر القيادة العامة للجيش السوداني.

استئناف

أعلنت الاتحاد للطيران عن استئناف تشغيل رحلاتها إلى السودان اعتباراً من 16 من الشهر الجاري. وأوضحت الشركة، في بيان صدر عنها أمس، أنه من المقرر أن تغادر رحلة الاتحاد للطيران رقم EY632 من أبوظبي الساعة 9:50 صباحاً كل ثلاثاء، وخميس، وأحد من كل أسبوع. وذكرت الشركة أن سلامة وأمن الركاب وطاقمها تمثل الأولوية القصوى للاتحاد للطيران، وجاء القرار بعد مراجعة دقيقة لعوامل الأمن والسلامة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات