«هلموا لتونس».. حزب سياسي قوامه عسكريون بالمعاش

أعلنت قيادات عسكرية تونسية سابقة، أنها قررت الالتحاق بالساحة السياسية، ضمن حركة أطلقوا عليها اسم «هلموا لتونس»، مراهنين على «اختلاف مرجعيتهم كتونسيين تربوا على الانضباط والالتزام بالقانون داخل المؤسسة العسكرية»، وفق ما أكده رئيس الحركة مصطفى صاحب الطابع.

وقال صاحب الطابع خلال مؤتمر صحافي، أمس الأربعاء، إن الحزب الذي تحصل على التأشيرة القانونية في نوفمبر 2018، أسسه عسكريون متقاعدون، انخرطوا في الحياة المدنية، وقرروا خوض المعترك السياسي، مشيراً إلى أنهم منفتحون على كافة مكونات المجتمع المدني والهياكل الوطنية، مبيناً أن مرجعيتهم العسكرية لا تعني أنهم سيمثلون حكماً للمؤسسة العسكرية، التي طالما اختارت نهج الحياد، ولم تنخرط في الحياة السياسية.

وأضاف صاحب الطابع: «نحن حركة مدنية وطنية إنسانية، لتلبية حاجيات التونسيين، أردنا المشاركة في الشأن العام، ولم نختر أن نكون جمعية، لأننا لا نهدف لعمل خيري، واخترنا أن نكون حزباً، لأن هدفنا هو العمل في دواليب الحكم»، مشدداً على أن استرجاع ثقة الشعب في السياسيين، تفرض اليوم التجديد في الساحة السياسية، وتقديم بديل يؤمن بقيم العمل والإنتاج، في ظل احترام المبادئ والقوانين. وأكد أن الحركة على نفس المسافة من كافة الأحزاب، وأنها ليست في عداوة ضد أي طرف كان، وأنها فقط ضد الجهل والفقر والجريمة المنظمة والإفلاس والفوضى، مشدداً بقوله «من فشل في الحكم فليترك مكانه لغيره، نحن في حاجة لدولة قوية قادرة على قيادة البلاد، وتطبيق القانون، ولا تخاف من القيام بإصلاحات كبرى، مهما كانت التحديات والعوائق التي تجابهها».

وبخصوص الاستعداد للانتخابات التشريعية والتحالفات الممكنة، قال رئيس الحركة «اتصلت بنا تقريباً كافة الأطراف السياسية، باستثناء حركة النهضة، ونحن بصدد التفكير والتحاور صلب الحركة بخصوص هذه المسألة»، مشيراً إلى أن قوائم الحزب للانتخابات التشريعية، ستكون جاهزة قريباً، وستشمل كل ولايات البلاد، وأن أغلب مكوناتها من الشباب، ولا تضم أي قيادي حزبي من العسكريين المتقاعدين، أو من غير العسكريين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات