استفاد منها 17 مليون شخص بينهم أكثر من 11 مليون طفل

20.57 مليار درهم مساعدات الإمارات لليمن

أصدرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي تقريراً بالأرقام عن إجمالي المساعدات التي قدمتها دولة الإمارات للشعب اليمني، منذ أبريل 2015 حتى يونيو 2019، حيث بلغ إجمالي المساعدات 20.57 مليار درهم إماراتي (5.59 مليارات دولار أمريكي)، ثلثا المساعدات خصصت للمشاريع التنموية، واستفاد من إجمالي الدعم الإماراتي 17,2 مليون يمني يتوزعون على 12 محافظة.

وأظهرت الأرقام وفق التقرير الذي وصلت نسخة منه إلى «البيان» استحواذ «دعم البرامج العامة» على 53% من حجم المساعدات الإماراتية لليمن بما يعادل 10 مليارات و800 ألف درهم إماراتي (2.95 مليار دولار أمريكي).

ومن بين المستفيدين 11,2 مليون طفل و3,3 ملايين امرأة. وفي إطار هذه المساعدات تلقى 11,4 مليون يمني العلاج الطبي، فضلاً عن مساعدات شملت أدوية ومستلزمات طبية وتأهيل المستشفيات. وتلقى 16,3 مليوناً مساعدات غذائية و 1,8 مليون طفل وطفلة دعماً تربوياً وتعليمياً. وتمت إعادة تأهيل وتشغيل 3 مطارات و3 موانئ بحرية في عدن والمكلا وسقطرى.

وساهمت دولة الإمارات في تقديم المساعدات بناءً على توجيهات القيادة الرشيدة عبر هيئة الهلال الأحمر الإماراتي ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية ومؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية ومؤسسة سقيا الإمارات ومؤسسة الرحمة للأعمال الخيرية وبيت الشارقة الخيري.

توجيهات القيادة
وتنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأوامر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بتقديم مساعدات غذائية وطبية عاجلة للشعب اليمني الشقيق الذي يعاني من نقص حاد في الغذاء والدواء نتيجة الأحداث المؤسفة التي تشهدها اليمن، شملت المساعدات الإماراتية كافة القطاعات الحيوية في اليمن، بما في ذلك برامج الدعم الطارئ، والجسر الجوي والبحري لإغاثة المناطق المنكوبة بالحرب التي تشنها ميليشيا الحوثي.

وحظيت محافظة الحديدة باهتمام كبير من حصة الدعم، حيث أوضحت وزارة الخارجية والتعاون الدولي أن 2.051 مليار درهم إماراتي (557.6 مليون دولار أمريكي) كان حجم المساعدات الإماراتية المقدمة لمحافظة الحديدة من يونيو 2018 إلى يونيو 2019. وكانت المناطق المحررة في محافظة الحديدة تعاني من نقص حاد في المواد الطبية والغذائية عقب تحريرها، حيث تولت دولة الغمارات، عبر ذراعها الإنسانية، هيئة الهلال الأحمر، تطبيع الأوضاع من كافة النواحي، بما في ذلك فتح أسواق للصيادين، ضمن المشاريع طويلة الأجل لتخفيف معاناة الشعب اليمني.

دعم القطاعات
كما تولت الهيئة توزيع سلال غذائية على السكان في المناطق الفقيرة، في كافة أنحاء المناطق المحررة، حيث شكلت المساعدات الغذائية الطارئة والإنسانية 15% من حجم المساعدات بما يعادل 3 مليارات و128 ألف درهم (0.85 مليار دولار أمريكي).

وساهمت دولة الإمارات في منع حدوث فراغ صحي في اليمن، فقد دشنت العديد من المستشفيات والمراكز الصحية، فضلاً عن تقديم الدعم للمستشفيات عبر تزويدها بالأجهزة الطبية الحديثة وتولي تكاليف العمليات الجراحية. وبلغت حصة قطاع الصحة اليمني من المساعدات الإماراتية 11%. كذلك أسهمت الدولة في دعم قطاعات التعليم والطاقة وتأهيل البنية التحتية، ضمن رؤية استراتيجية لإعادة تسيير الحياة، والتغلب على الآثار المدمرة التي خلفتها الميليشيا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات