حادثة الجبل ترجئ جلسة الحكومة اللبنانية

أعلن رئيس الحكومة اللبنانية، سعد الحريري، عن تأجيل جلسة مجلس الوزراء، التي كانت مقررة أمس، إلى موعد يحدّد لاحقاً، بسبب الاحتقان الذي تسببت به حادثة جبل لبنان الأحد. وقال الحريري، في مؤتمر صحافي عقده أمس، إن «تأجيل الجلسة ليس سلبياً، بل إيجابي».

ونفى الحريري أن يكون وزراء «تكتل لبنان القوي»، الذي يتزعّمه وزير الخارجية جبران باسيل، قد عطلوا نصاب جلسة مجلس الوزراء، مؤكداً أن «نصاب جلسة مجلس الوزراء حصل، ولكن هناك مشكلة في البلد، فقررننا إعطاء أنفسنا 48 ساعة لتنفيس الاحتقان، وقررت تأجيل الجلسة حتى يتنفس الاحتقان، ويأخذ القضاء مجراه».

وتحدّث الحريري عن توقيفات حصلت، بحق المتسببين بالحادثة، مشيراً إلى أن «القضاء سيأخذ كل الخطوات لمحاسبة الذين ارتكبوا هذه الجريمة، وما يهمنا أن يكون القضاء حاسماً في محاكمة الذين ارتكبوا الجريمة». ورداً على سؤال حول إمكانية إحالة ملف الحادثة إلى المجلس العدلي، قال الحريري إن «الخلاف ليس على مجلس عدلي أو غيره، ما يهمنا هو النتيجة ومن ارتكب هذه الجريمة، وهناك تجاوب كبير من قبل كل الفرقاء».

خط أحمر
وشدد على أن «الأمن خط أحمر بالنسبة لنا»، مشيراً إلى أن رئيس الحزب «التقدمي الاشتراكي»، النائب السابق وليد جنبلاط، ورئيس الحزب الديمقراطي اللبناني «النائب طلال أرسلان، منفتحان على الحلول، ولا أحد يريد مشكلة في البلد».

ولقي شخصان حتفهما الأحد، في إطلاق نار على موكب وزير الدولة لشؤون النازحين، صالح الغريب، في منطقة قبرشون بمحافظة جبل لبنان غربي البلاد، وذلك خلال محاولة موكب الغريب المرور بين بلدتي قبر شمون والبساتين، خلال الاحتجاجات من جانب أنصار الحزب الاشتراكي التقدمي اللبناني، الذي يتزعمه وليد جنبلاط، المنتقد للحكومة السورية، على زيارة رئيس «التيار الوطني الحر»، وزير الخارجية والمغتربين، جبران باسيل، حيث حصل احتكاك تبعه إطلاق نار.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات